وَيَكُونُ طَاعَةً وَمَعْصِيَةً وَغَيْرَهُمَا وَمِنْ غَيْرِ عَاقِلٍ ، وَسَبَبًا وَمُسَبَّبًا وَالطَّاعَةُ إمَّا فَرْضٌ وَتَوْحِيدٌ كَمَحَبَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ ، وَمَحَبَّةُ هِيَ وِلَايَتُهُمْ وَتَصْوِيبُ أَفْعَالِهِمْ ، وَفَرْضٌ فَقَطْ كَوِلَايَةِ مَنْ بَانَ خَيْرُهُ أَوْ شُهِرَ بِهِ أَوْ قَامَتْ بِهَا حُجَّةٌ مِنْ غَيْرِ الْمَعْصُومِينَ أَوْ نَفْلٌ كَحُبِّ التَّطَوُّعِ وَإِعَادَةِ الْفَرْضِ الْمُؤَدَّيْ لَا لِخَلَلٍ .
الشَّرْحُ