فهرس الكتاب

الصفحة 16168 من 17437

الْمَعْرُوفِ ( لَا يَسُدُّ ) عَطْفًا عَلَى أَهْلًا وَفِي يَسُدُّ: ضَمِيرُ الصَّانِعِ أَوْ يُنْصَبُ عَطْفًا لِمَصْدَرِهِ عَلَى الْكَوْنِ فَفِيهِ ضَمِيرُ الْمَعْرُوفِ ؛ ( حَاجَةَ مَصْنُوعٍ لَهُ ) لِشِدَّةِ جُوعِهِ أَوْ إعْرَائِهِ أَوْ كَثْرَةِ عِيَالِهِ أَوْ دُيُونِهِ فَلَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ يَنْبَغِي لِلصَّانِعِ أَنْ يَقُولَ لَهُ مَثَلًا: أَنْتَ أَهْلٌ لِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا دُونَ أَنْ يَقُولَ: مَا أَعْطَيْتُكَ شَيْءٌ حَقِيرٌ أَوْ لَا قِيمَةَ لَهُ أَوْ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ تَحْقِيرٌ لِلْمَعْرُوفِ بِحَسَبِ ظَاهِرِهِ وَلَوْ أَرَادَ مَعْنَى أَنَّكَ أَهْلٌ لِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت