وَنُدِبَ إتْيَانُ فَرْضٍ أَوَّلَهُ مَا وُجِدَ إلَيْهِ سَبِيلٌ ، وَقَدْ رُوِيَ: لَا تُقَدِّمُوا الصَّلَاةَ لِفَرَاغٍ وَلَا تُؤَخِّرُوهَا لَشُغْلٍ دُنْيَوِيٍّ وَجَازَ تَأْخِيرُهَا لِدِينِيٍّ مَا لَمْ يَمْضِ مِنْ الْوَقْتِ نِصْفُهُ ، وَقِيلَ: ثُلُثَاهُ وَإِنْ بِانْتِظَارِ فَاضِلٍ أَوْ جَمَاعَةٍ أَوْ مُحْسِنٍ .
الشَّرْحُ