فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 17437

وَهَلْ يُسَبِّحُ فِيهِمَا كَالصَّلَاةِ أَوْ يَسْتَغْفِرُ ؟ ثُمَّ هَلْ يُسَلِّمُ بَعْدَ الرَّفْعِ مِنْهُمَا أَوْ لَا ؟ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟ خِلَافٌ ؛ يَسْجُدُهُمَا إمَامٌ إنْ وَهَمَ وَحْدَهُ وَإِلَّا سَجَدُوا مَعَهُ ، وَصُحِّحَ لِمَأْمُومٍ إنْ وَهَمَ وَحْدَهُ سُجُودُهُمَا ، وَقِيلَ: الْإِمَامُ رَافِعٌ عَنْهُ الْوَهْمَ ، وَهُمَا كَالصَّلَاةِ بِنَاءً وَنَقْضًا ، وَقِيلَ: مَحِلُّهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ ، وَصُحِّحَ الْأَوَّلُ ، وَقِيلَ: إنْ لَزِمَتَا بِنَقْصٍ فَقَبْلَهُ ، وَإِنْ كَانَ بِزِيَادَةٍ فَبَعْدَهُ ، وَإِنْ وَهَمَ فِي الْأُولَى قَارِنٌ سَجَدَهُمَا بَعْدَ سَلَامِهَا ، وَقِيلَ: حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهُمَا .

الشَّرْحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت