وَلَا يَسَعُ نِسْيَانُ مَا قَامَتْ بِهِ مِنْ قُرْآنٍ أَوْ سُنَّةٍ أَوْ بِأُمَنَاءَ ، وَلَا يُعْذَرُ جَاهِلُ ذَلِكَ أَنَّهُ حُجَّةٌ إنْ لَمْ يَعْلَمْ وَكَذَا آخِذُهُ مِمَّنْ لَيْسَ بِحُجَّةٍ عَلَيْهِ كَكِتَابٍ أَوْ مُتَبَرِّئٌ مِنْهُ أَوْ بِغَيْرِ أَمِينٍ أَوْ وَاحِدٍ إنْ صَدَقَ وَرُخِّصَ فِيهِمَا إذْ لَمْ يَجْعَلْنَا كَمَا قِيلَ حَفَظَةً لَا نَنْسَى .
الشَّرْحُ