فهرس الكتاب

الصفحة 16036 من 17437

تَنَاصَحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ ، وَيَكْرَهُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الشَّيْطَانُ ذِئْبُ الْإِنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحِيَةَ فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابِ وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ } رَوَاهُ مُعَاذٌ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ } رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَلَا يَهُمُّ بِالثَّلَاثَةِ } ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ ، رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَعَصَى إمَامَهُ وَمَاتَ عَاصِيًا ، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ مِنْ سَيِّدِهِ فَمَاتَ ؛ وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدْ كَفَاهَا مَئُونَةَ الدُّنْيَا فَتَبَرَّجَتْ بَعْدَهُ فَلَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ } .

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ } رَوَاهُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، { سَتَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ أَوْ يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ كَائِنًا مَنْ كَانَ فَاقْتُلُوهُ فَإِنَّ يَدَ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ فَارِقِ الْجَمَاعَةِ } ، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الْمَعْهُودَةُ الَّتِي عَلَى هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْ لَمْ تَكُنْ فِي الْمَسْجِدِ أَوْ كَانَتْ هِيَ الْقَلِيلَةُ ( وَجَازَ إشْهَارُ هَذَا ) أَيْ: الَّذِي فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَصَاحَبَ ضِدَّهَا وَدَخَلَ فِيمَا لَا يُنْسَبُ لِأَهْلِ الْخَيْرِ وَذَلِكَ بَعْدَ وَعْظِهِ وَإِرْشَادِهِ فَيَأْبَى ، وَكَذَا صَاحِبُ الْبِدْعَةِ وَمَعْنَى إشْهَارِهِ إظْهَارُ أَنَّهُ فَعَلَ كَذَا ، مِمَّا خَالَفَ الصَّوَابَ ( وَالنَّقْضُ عَلَيْهِ ) أَيْ الرَّدُّ عَلَيْهِ أَيْ: يَقُولُ إنَّ مَا عَلَيْهِ فُلَانٌ أَوْ هَذَا لَيْسَ صَوَابًا أَوْ هُوَ خَطَأٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ شَبَّهَ الرَّدَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت