فهرس الكتاب

الصفحة 15925 من 17437

مُخْطِئٌ فِي الْجَمِيعِ قَالَ مُعَاوِيَةُ كُلُّ سَرَفٍ فَبِإِزَائِهِ حَقٌّ مُضَيَّعٌ لِأَنَّهُ إذَا أَسْرَفَ فَالزَّائِدُ قَدْ ضَيَّعَ حَقَّهُ وَاعْلَمْ أَنَّ الْحَلَالَ لَا يَحْتَمِلُ السَّرَفَ وَقِيلَ الْإِسْرَافُ إهْلَاكُ الْمَالِ وَإِضَاعَتُهُ وَإِنْفَاقُهُ مِنْ غَيْرِ فَائِدَةٍ مُعْتَدٍّ بِهَا دِينِيَّةٍ أَوْ دُنْيَوِيَّةٍ مُبَاحَةٍ فَمِنْهُ ظَاهِرٌ مَشْهُورٌ كَإِلْقَاءِ الْمَالِ فِي الْبَحْرِ وَالْبِئْرِ وَالنَّارِ وَنَحْوِهَا مِمَّا لَا يُوصَلُ إلَيْهِ فِيهِ وَلَا يُنْتَفَعُ بِهِ فِيهِ وَخَرْقِهِ وَكَسْرِهِ وَقَطْعِهِ وَكَعَدِمِ اجْتِنَاءِ الثِّمَارِ وَالزُّرُوعِ حَتَّى تَهْلِكَ وَتَفْسُدَ وَعَدَمِ إيوَاءِ الْمَوَاشِي وَالْعَبِيدِ دَارًا وَنَحْوَهَا فِي مَوْضِعٍ يُخَافُ فِيهِ وَعَدَمِ الْإِطْعَامِ وَالْإِلْبَاسِ حَتَّى يَهْلِكَ مِنْ الْحَرِّ أَوْ الْبَرْدِ أَوْ الْجُوعِ وَمِنْهُ مَا فِيهِ نَوْعُ خَفَاءٍ يَحْتَاجُ إلَى تَنْبِيهٍ وَتَذْكِيرٍ كَعَدَمِ تَعَهُّدِهِ بَعْدَ جَمْعِهِ وَحِفْظِهِ حَتَّى يَتَعَفَّنَ بِنَفْسِهِ أَوْ بِوُصُولِ رُطُوبَةٍ وَبَلَلٍ وَنَحْوِهَا أَوْ يَأْكُلُهُ السُّوسُ أَوْ الْفَأْرُ أَوْ النَّمْلُ أَوْ نَحْوُهَا وَفِي الْفَوَاكِهِ الرَّطْبَةِ كَالْبِطِّيخِ أَوْ الْيَابِسَةِ كَالتِّينِ وَالزَّبِيبِ وَفِي الثِّيَابِ وَالْكُتُبِ وَكَصَبِّ مَا فُعِلَ مِنْ الطَّعَامِ وَكَغَسْلِ الْقَصْعَةِ وَالْمِلْعَقَةِ وَالْيَدِ قَبْلَ اللَّعْقِ وَعَدَمِ الْتِقَاطِ مَا سَقَطَ مِنْ أَيْدِي الصِّبْيَانِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ الطَّعَامِ وَإِنْ أَطْعَمَ ذَلِكَ حَيَوَانًا أَوْ نَمْلًا أَوْ طَائِرًا فَلَا إسْرَافَ وَمِنْهُ عَدَمُ تَحَفُّظِهِ مِمَّا يُبْلِي اللِّبَاسَ أَوْ يَخْرِقُهُ أَوْ يُوَسِّخُهُ وَإِكْثَارُ الصَّابُونِ فِي الْغَسْلِ وَالزَّيْتِ فِي السِّرَاجِ وَعَدَمُ الْقِيَامِ فِي الْبَيْعِ وَالْإِجَارَةِ وَنَحْوِهِمَا وَالتَّعَمُّدُ إلَّا إنْ قَصَدَ الصَّدَقَةَ أَوْ نَحْوَهَا أَوْ اُضْطُرَّ وَإِنْ غَبَنَ فَقَدْ وَرَدَ: الْمَغْبُونُ لَا مَحْمُودٌ وَلَا مَأْجُورٌ وَالزِّيَادَةُ فِي الْكَفَنِ عِظَمًا أَوْ كَيْفًا .

وَفِي الْوُضُوءِ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَعْدٍ وَهُوَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت