الْعَفْوِ وَالْإِعْرَاضِ عَنْ الْجَاهِلِينَ لِأَنَّهُمَا أَصْعَبُ عَمَلًا وَأَخْفَى مَعْنًى وَالسُّؤَالُ فِي شَأْنِهِمَا وَيُرْوَى أَنَّهَا لَمَّا نَزَلَتْ قَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ إنِّي أَتَيْتُكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا } أَيْ حِلْمًا قَالَهُ الْحَسَنُ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى { يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا } أَيْ عِلْمًا قَالَهُ عَطَاءٌ وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا } أَيْ صَفَحُوا قَالَهُ مُجَاهِدٌ .