فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 17437

وَتُعِيدُ الْمَرْأَةُ مَا صَلَّتْ عِنْدَ زَوْجٍ فَسَخَ نِكَاحَهُ كَذَلِكَ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: لَا إنْ تَوَلَّتْ أَمْرَ وَطَنِهَا بِنَفْسِهَا بِقَصْدٍ لِتَوْطِينِ وَطَنِهِ إنْ شَرَطَتْهُ عِنْدَ الْعَقْدِ لَا بِالتَّبَعِ .

الشَّرْحُ ( وَتُعِيدُ الْمَرْأَةُ مَا صَلَّتْ عِنْدَ زَوْجٍ فَسَخَ نِكَاحَهُ كَذَلِكَ ) كَالْعَبْدِ الَّذِي فُسِخَ بَيْعُهُ ( مُطْلَقًا ) وَلَوْ تَوَلَّتْ أَمْرَ وَطَنِهَا ، بِنَاءً عَلَى أَنَّهَا لَا يَصِحُّ لَهَا مُخَالَفَةُ زَوْجِهَا ، وَلَوْ شَرَطَتْ أَنْ تُخَالِفَ ( وَقِيلَ: لَا إنْ تَوَلَّتْ أَمْرَ وَطَنِهَا بِنَفْسِهَا بِقَصْدٍ لِتَوْطِينِ وَطَنِهِ إنْ شَرَطَتْهُ عِنْدَ الْعَقْدِ لَا بِالتَّبَعِ ) ، وَكَذَا امْرَأَةُ الْغَائِبِ إنْ أَتَاهَا بَيَانُ مَوْتِ زَوْجِهَا وَتَزَوَّجَتْ هَذَا وَبَانَتْ حَيَاتُهُ بَعْدَ التَّزَوُّجِ قَوْلَانِ ، وَيُعِيدُ عَبِيدُهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ وَطَنَهُ نَزَعَهُ وَاِتَّخَذَ الْآخَرَ ، إلَّا الْعَبْدَ وَالزَّوْجَةَ فَالْقَصْرُ وَالتَّمَامُ إلَى أَنْ يَتَبَيَّنَ ، وَإِنْ رَجَعَتْ إلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ وَهِيَ فِي أَمْيَالِ الزَّوْجِ الْآخَرِ ، مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: تُصَلِّي الْإِقَامَةَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أَمْيَالِ الزَّوْجِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: تُصَلِّي التَّقْصِيرَ إذَا كَانَتْ أَمْيَالُهُمَا مُفْتَرِقَيْنِ"تَتِمَّةٌ"لَمْ يَعْتَبِرْ بَعْضٌ فِي الْعُمْرَانِ الْحَرْثَ وَلَوْ مُتَّصِلًا ، وَلَا تُعْتَبَرُ النَّخْلُ وَالشَّجَرُ الشَّوَاذُّ ، وَهَلْ يَقْطَعُ الْوَادِيَ الْعُمْرَانُ ؟ قَوْلَانِ ؛ وَمَنْ شَرَطَتْ وَطَنَ أَهْلِهَا وَهُمْ بُدَاةٌ لَا يُعْرَفُ لَهُمْ وَطَنٌ بَطَلَ الشَّرْطُ ، وَقِيلَ: ثَابِتٌ وَلَوْ جَهِلَ .

وَقِيلَ: مَنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَعَبِيدٌ وَصِغَارٌ وَخَرَجَ لِبَلَدٍ وَتَرَى أَنْ يُقِيمَ بِهِ فَخَرَجُوا إلَيْهِ بِإِذْنِهِ تَبِعُوهُ وَإِلَّا قَصَرُوا حَتَّى يَرْجِعُوا ، وَإِنْ أَمَرَهُمْ أَنْ يُقِيمُوا فِي بَلَدِهِمْ فَالزَّوْجَةُ وَالْأَطْفَالُ يَقْصُرُونَ فِيهِ حَتَّى يَرْجِعُوا ، وَفِيهِ تَأَمَّلْ ، كَذَا فِي"التَّاجِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت