بِالْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ يَطُولَ بِهِ فَيَجْزَعَ ( أَوْ دَخَلَتْ رِقَّةٌ بِقَلْبِهِ ) أَيْ فِي قَلْبِهِ ( بِ ) سَبَبِ ( وَجَعٍ أَوْ عِلَّةٍ حَدَثَتْ بِهِ ) فَيَتَمَنَّى لَهُ الْمَوْتَ أَوْ يَدْعُو لَهُ بِهِ لِيَسْتَرِيحَ وَلِئَلَّا يَجْزَعَ فَيَمُوتَ جَزَعًا لِتِلْكَ الرِّقَّةِ ( وَجَازَ حُبُّ الْمَوْتِ لَهُ وَالدُّعَاءُ بِالْإِرَاحَةِ لَهُ وَإِنْ بِهِ ) أَيْ وَإِنْ بِالْمَوْتِ وَلَا سِيَّمَا بِدُونِ الْمَوْتِ مِثْلُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ بِزَوَالِ ذَلِكَ الْعُضْوِ الَّذِي يَتَوَجَّعُ بِهِ أَوْ يَمُوتُ ذَلِكَ الْعُضْو فَلَا يَتَأَلَّمُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( إنْ كَانَ يَضِيقُ بِمَا كَانَ فِيهِ ) مِنْ عِلَّةٍ أَوْ وَجَعٍ أَوْ مَرَضٍ ( وَلَا يَجِدُ قَائِمًا بِهِ ) فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ الْحَالُ ، وَكَذَلِكَ إذَا فَقَدَ مَالَهُ وَأَحْبَابَهُ وَرَأَيْتَهُ بِذَلِكَ فِي خَسَارٍ فَيَجُوزُ لَكَ الدُّعَاءُ لَهُ بِالْمَوْتِ وَحُبُّهُ لَهُ وَتَمَنِّيهِ لِيَسْتَرِيحَ مِنْ شِدَّةِ الْهَوَانِ وَالْحَاجَةِ .