عَنِّي خَيْرًا - بِنَاءً قَوِيًّا فَأَصْبَحَ مُنْهَدِمًا بِلَا مَطَرٍ أَوْ نَحْوِهِ فَأَوَّلُوهُ بِأَنَّهُ يَكْرَهُ الشُّهْرَةَ ، وَرَوَى قَوْمُنَا أَنَّهُ لَا يُشَارُ إلَى قَبْرٍ بِأُصْبُعٍ وَلَا السَّحَابِ أَيْ وَلَوْ بِلَا إرَادَةِ شُهْرَةٍ ، وَأَمَّا أَنْ يُحِبَّ الشُّهْرَةَ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمَنْزِلَةَ وَمَا يُنْسَبُ إلَيْهِمْ مِنْ الْخَيْرِ وَيُشْهِرُ ذَلِكَ فَوَاجِبٌ عَلَيْهِ ، وَلَهُ أَنْ يَتَمَنَّى وَيُحِبَّ وَيَدْعُوَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ وَيَأْمُرَ بِهِ وَحُبُّ الشُّهْرَةِ هُوَ أَنْ يُحِبَّ أَنْ يَكُونَ ظَاهِرَ الْعُلُوِّ فِي الْمَرْتَبَةِ عِنْدَ النَّاسِ ، وَيَكْرَهَ الْخُمُولَ ، وَيُحِبَّ أَنْ يَقْتَدُوا بِهِ سَوَاءٌ اسْتَشْعَرَ عِنْدَ ذَلِكَ أَعْمَالَهُ مَثَلًا أَوْ غَفَلَ عَنْهَا ، وَالرِّئَاءُ لَا يَكُونُ إلَّا بِاسْتِشْعَارِ الْعَمَلِ أَوْ نَحْوِهِ .