فهرس الكتاب

الصفحة 15614 من 17437

الدُّنْيَا لِنَفْسِهِ أَوْ لِلسَّامِعِ أَوْ لِغَيْرِهِ وَلِأَنَّهُ قَدْ تَكُونُ عِلَّةُ دُعَائِهِ شَيْئًا مِنْ الْمَعَاصِي دَعَا بِخَيْرٍ لِأَجْلِهَا ، وَلِأَنَّ غَيْرَ الْمُتَوَلِّي قَدْ يَضُرُّ الْمُسْلِمِينَ بِدُنْيَاهُ فَلَعَلَّهُ دَعَا لَهُ لِتِلْكَ الْمَضَرَّةِ ( وَرُخِّصَ فِيمَا لَا يَثْبُتُ لَهُ بِهِ وِلَايَةٌ ) أَنْ يُؤَمِّنَ عَلَى دُعَائِهِ لِنَفْسِهِ أَوْ لِمُتَوَلًّى ، وَكَذَا إذَا دَعَا لِغَيْرِهِ بِمَا لَا يَثْبُتُ بِهِ وِلَايَةٌ وَذَلِكَ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا أَوْ مِنْ أُمُورِ الْآخِرَةِ الَّتِي لَا تُوجِبُ وِلَايَةً ، مِثْلُ أَنْ يَدْعُوَ بِشِفَاءِ الْمَرِيضِ أَوْ يَدْعُوَ لِمَالٍ أَوْ لَأَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يُزَكِّي أَوْ يَحُجُّ أَوْ يَصُومُ أَوْ مُتَعَدِّدٌ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ الْوِلَايَةَ لَا تَجِبُ بِبَعْضِ الدِّينِ دُونَ الْبَعْضِ فَيَجُوزُ التَّأْمِينُ جَرْيًا عَلَى الظَّاهِرِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت