فهرس الكتاب

الصفحة 15613 من 17437

بَابٌ فِي التَّمَنِّي وَالتَّأْمِينِ وَالشُّهْرَةِ وَالْمَنْزِلَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ( لَا يُؤَمَّنُ ) أَيْ لَا يُقَالُ: آمِينَ ، وَكَذَا مَا هُوَ بِمَعْنَاهُ: اسْتَجِبْ يَا رَبِّ ، ( عَلَى دُعَاءِ غَيْرِ مُتَوَلًّى ) مِمَّنْ هُوَ فِي الْبَرَاءَةِ أَوْ فِي الْوُقُوفِ ( وَإِنْ ) لِلَّذِي يُؤَمِّنُ وَلَوْ وَفَّى أَوْ ( لِدُنْيَاهُ ) أَوْ دُنْيَا غَيْرِهِ أَوْ لِآخِرَةِ مُتَوَلًّى وَدِينِهِ أَوْ عَلَى كَافِرٍ عَلَى آخِرَتِهِ لِأَنَّهُ إنْ دَعَا لِنَفْسِهِ بِالْآخِرَةِ وَأَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ فَقَدْ تَوَلَّاهُ إذْ دَعَا لَهُ بِآمِينَ أَوْ نَحْوِهِ ، وَكَذَا إنْ دَعَا لِغَيْرِهِ مِمَّنْ هُوَ غَيْرُ مُتَوَلًّى فَأَمَّنَ عَلَى دُعَائِهِ فَقَدْ دَعَا بِتَأْمِينِهِ أَوْ نَحْوِهِ مَنْ قَالَ: آمِينَ أَوْ نَحْوَهُ بِخَيْرِ الْآخِرَةِ ، وَذَلِكَ وِلَايَةٌ ، وَمَنْ تَوَلَّى مَنْ لَا تَجِبُ لَهُ فَقَدْ كَفَرَ وَجَازَ أَنْ يُؤَمِّنَ لِدُعَاءِ غَيْرِ الْمُتَوَلَّى إذَا كَانَ فِي حَدِّ التَّقِيَّةِ ، وَلَوْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ كَمَا يَدْعُو لَهُ بِمَا يَدْعُو بِهِ لِلْمُتَوَلَّى إذَا كَانَ فِي حَدِّ التَّقِيَّةِ ، وَأَمَّا فِي غَيْرِ التَّقِيَّةِ فَإِنْ شَاءَ قَالَ عِنْدَ دُعَاءِ غَيْرِ الْمُتَوَلَّى: سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَكَ أَوْ دُعَاءَكَ ، وَيَعْنِي الْإِخْبَارَ لَا الدُّعَاءَ .

وَإِنْ دَعَا بِخَيْرِ الْآخِرَةِ لِمَنْ هُوَ فِي الْوِلَايَةِ مِنْ سَامِعٍ أَوْ غَيْرِهِ فَلَا يُؤَمِّنُ السَّامِعُ لِأَنَّهُ قَدْ يَدْعُو لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ هُوَ فِي الْوِلَايَةِ مَعَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي وِلَايَةِ الدَّاعِي أَوْ يَكُونُ فِي وِلَايَةِ الدَّاعِي وَوِلَايَةِ السَّامِعِ لَكِنَّ ذَلِكَ الدَّاعِيَ تَوَلَّاهُ عَلَى غَيْرِ مُوجِبِ الْوِلَايَةِ أَوْ يَدْعُو لَهُ لِغَيْرِ تِلْكَ الْوِلَايَةِ وَالسَّامِعُ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِالْجَنَّةِ وَلَوْ كَانَ ذَا كَبَائِرَ ، وَلَا يُؤَمِّنُ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ لَهُ بِهَا وَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ تَوَلَّاهُ إنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مُتَوَلًّى ، وَإِنْ دَعَا عَلَى كَافِرٍ بِشَرِّ الْآخِرَةِ أَوْ الدُّنْيَا خِيفَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مِنْهُ لِمَا لَا يَسْتَحِقُّ بِهِ ذَلِكَ لَا لِكُفْرِهِ ، وَأَمَّا عَدَمُ التَّأْمِينِ عَلَى دُعَائِهِ بِخَيْرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت