فهرس الكتاب

الصفحة 15429 من 17437

وَهَاكَ مِنِّي عِلْمُ مَا الْمُدَاخَلَهْ وَهِيَ كُلُّ عَدَدٍ يُعَدْ بِعَدَدٍ حَتَّى يَتِمَّ بَعُدْ فَقِلُّ ذَاكَ دَاخِلٌ فِي كَثْرَهْ وَلَا يَكُونُ مِنْهُ فَوْقَ شَطْرِهِ كَاثْنَيْنِ فِي أَرْبَعَةٍ وَسِتَّةٍ وَمِثْلُهَا ثَلَاثَةٌ فِي تِسْعَةٍ وَقَدْ تُسَمَّى أَيْضًا الْمُنَاسَبَهْ فَلَا تَكُنْ مِنْكَ لَهَا مُجَانِبَهْ وَالْقِلُّ بِمَعْنَى الْقَلِيلِ ، وَالْكَثْرَةُ بِمَعْنَى الْكَثِيرِ ، وَالشَّطْرُ النِّصْفُ قَالَ: وَحَيْثُ عُدَّ عَدَدٌ بِعَدَدَيْنِ فَادْعُهُمَا إنْ وَقَعَا مُوَافِقَيْنِ وَالْوَفْقُ فِيهِمَا اسْمُ ذَلِكَ الْعَدَدْ أَعْنِي الَّذِي كِلَيْهِمَا قَدْ كَانَ عَدْ أَصَحُّ ذَا قَدْ كَانَ أَوْ مَتُوحَا دُونَكَ مَعْنَى كُلِّهَا مَشْرُوحَا كَسَبْعٍ إنْ كَانَ ذَاكَ سَبْعَهْ أَوْ تِسْعٍ إنْ كَانَ ذَاكَ تُسْعَهْ وَمِثْلُ جُزْأَيْنِ كَذَا إنْ يَكُنِ كِلَاهُمَا بِذَلِكَ الْجُزْءِ فَنِيَ وَذَاكَ مِثْلُ أَحَدٍ وَعِشْرِينَ وَسِتَّةٍ تَكُونُ بَعْدَ خَمْسِينَ وَهَكَذَا السِّتَّةُ وَالثَّلَاثُونَ وَوَاحِدٌ مِنْ بَعْدِهِ ثَمَانُونَ وَهَكَذَا اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَتَتْ لِلْخَمْسِ وَالْخَمْسِينَ فَاعْلَمْ وَافَقَتْ وَقَدْ تُسَمَّى أَيْضًا اشْتِرَاكَا أَعْنِي الْمُوَافِقَ فَاعْلَمْ ذَاكَا وَإِنْ يَكُنْ كِلَاهُمَا تَعَرَّى عَنْ بَعْضِ مَا أَجْرَيْتُ فِيهِ ذِكْرَا فَسَمِّ كُلَّ وَاحِدٍ مُبَايِنًا إنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ شَيْءٌ كَائِنَا قَالَ: فَصْلٌ وَإِنْ شِئْتَ اخْتِيَارَ الْعَدَدَيْنِ مِنْ مُتَوَافِقَيْنِ أَوْ مُتَبَايِنَيْنِ فَتَنْقُصُ الْأَقَلَّ فَاعْلَمْ أَبَدًا مِنْ الْكَثِيرِ لَا عَدِمْتَ الرُّشْدَا مَا فِيهِ مِنْ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّاتِ فَإِنْ يَكُنْ يُفْنِيهِ بِالْبَتَاتِ فَهِيَ الْمُنَاسَبَةُ وَالْمُدَاخَلَهْ اسْمُهَا فِي مَعْنَاهُمَا مُمَاثَلَهْ وَمَا بَقِيَ مِنْ بَعْدِ ذَا مِنْ فَضْل أَسْقَطَ مَا كَانَ مِنْ الْأَقَلِّ وَلَا تَزَالُ تُسْقِطُ الْأَقَلَّا مِنْ الْأَجَلِ وَاِتَّخِذْ ذَا أَصْلَا فَإِنْ تَكُنْ مُنْتَهِيًا لِلْعَدَدِ فَالْوَفْقُ فِيهِمَا اسْمُهُ لِلْأَبَدِ وَإِنْ تَكُنْ مُنْتَهِيًا لِلْوَاحِدِ فَهُوَ التَّبَايُنُ فَخُذْ مَقَاصِدِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت