لِأَنَّهَا مُعْتِقَةُ الْعَتِيقِ ، فَتُؤَخَّرُ عَنْ عَصَبَةِ النَّسَبِ ، وَهَذِهِ قِيلَ: أَخْطَأَ فِيهَا أَرْبَعُ مِائَةِ قَاضٍ إذْ وَرَّثُوا الْمُعْتِقَةَ وَتُسَمَّى مَسْأَلَةَ الْقُضَاةِ ، وَصَوَّرَ بَعْضُهُمْ مَسْأَلَةَ الْقُضَاةِ بِمَا إنْ اشْتَرَى ابْنٌ وَابْنَةٌ أَبَاهُمَا فَعَتَقَ عَلَيْهِمَا ثُمَّ أَعْتَقَ عَبْدًا أَوْ مَاتَ الْعَتِيقُ بَعْدَ مَوْتِ الْأَبِ عَنْهُمَا فَمِيرَاثُهُ لِلِابْنِ دُونَ الْبِنْتِ ، لِأَنَّهُ عَصَبَةٌ لِلْمُعْتِقِ بِالنَّسَبِ ، وَغَلِطَ فِيهَا أَرْبَعُ مِائَةِ قَاضٍ قَالُوا: إرْثُ الْعَتِيقِ بَيْنَهُمَا .