فهرس الكتاب

الصفحة 15297 من 17437

وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ مَنْ وُطِئَتْ فِي طُهْرٍ بِنِكَاحٍ أَوْ تَسَرٍّ لِرَجُلَيْنِ فَوَلَدُهَا لَهُمَا إنْ لَمْ تَكُنْ فِرَاشًا لِأَحَدِهِمَا بِأَنْ جُهِلَ التَّارِيخُ .

الشَّرْحُ ( وَالْأَكْثَرُ عَلَى أَنَّ مَنْ وُطِئَتْ فِي طُهْرٍ بِنِكَاحٍ أَوْ تَسَرٍّ لِرَجُلَيْنِ فَوَلَدُهَا لَهُمَا إنْ لَمْ تَكُنْ فِرَاشًا لِأَحَدِهِمَا ) ، أَيْ إنْ لَمْ يُتَبَيَّنْ فِرَاشٌ لِأَحَدِهِمَا ( بِأَنْ جُهِلَ التَّارِيخُ ) أَوْ اتَّحَدَ ، وَقَدْ مَرَّ ذَلِكَ فِي النِّكَاحِ ، وَأَمَّا فِي طُهْرَيْنِ فَهُوَ لِلثَّانِي إنْ تَبَيَّنَّ إذْ لَا حَيْضَ مَعَ حَبَلٍ ، وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مَذْهَبُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَقَالَ الْحِجَازِيُّونَ: يَثْبُتُ حُكْمُهُ بِحُكْمِ الْقَافَةِ وَهُمْ قَوْمٌ مِنْ الْعَرَبِ يَزْعُمُونَ الْمَعْرِفَةَ بِتَشَابُهِ الْأَشْخَاصِ وَهُمْ بَنُو مُدْلِجٍ يُعْرَضُ عَلَى أَحَدِهِمْ مَوْلُودٌ فِي عِشْرِينَ رَجُلًا وَعِشْرِينَ امْرَأَةً فَيُلْحِقُهُ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ، قَالَ بَعْضُ التُّجَّارِ: وَرِثْتُ مِنْ أَبِي عَبْدًا كَبِيرًا وَشَيْخًا أَسْوَدَ فَكُنْتُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِي رَاكِبًا عَلَى بَعِيرٍ وَالْعَبْدُ يَسُوقُهُ فَاجْتَازَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ فَأَمْعَنَ فِينَا نَظَرَهُ فَقَالَ: مَا أَشْبَهَ السَّائِقَ بِالرَّاكِبِ ، فَوَقَعَ فِي قَلْبِي مِنْ قَوْلِهِ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إلَى أُمِّي أَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِ ، فَقَالَتْ: صَدَقَ يَا بُنَيَّ إنَّ زَوْجِي كَانَ ذَا مَالٍ وَلَيْسَ لِي مِنْهُ وَلَدٌ وَخِفْتُ أَنْ يَمُوتَ فَيَفُوتَنَا الْمَالُ فَمَكَّنْتُ هَذَا الْعَبْدَ مِنْ نَفْسِي فَحَمَلْتُ بِكَ وَلَوْلَا أَنَّ هَذَا شَيْءٌ سَوْفَ تَعْلَمُهُ فِي الْآخِرَةِ مَا أَخْبَرْتُكَ بِهِ فِي الدُّنْيَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت