وَقَدْ شَذَّتْ مِنْ ذَلِكَ الْحِمَارِيَّةُ وَالْمُشْتَرَكَةُ تُسَمَّى بِهِمَا لِمَا تَعْلَمُهُ ، وَهِيَ تَارِكَةٌ زَوْجًا وَأُمًّا وَإِخْوَةً مِنْهَا وَأَشِقَّاءَ فَقَسَمَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَبْقَ لِلْأَشِقَّاءِ بَعْدَ أَهْلِ السِّهَامِ شَيْءٌ فَقَالُوا لَهُ: لَنَا أَبٌ وَلَيْسَ لَهُمْ أَبٌ ، وَلَنَا أُمٌّ كَمَا لَهُمْ أُمٌّ ، فَإِنْ حَرَمْتُمُونَا بِأَبِينَا وَرِّثُونَا بِأُمِّنَا كَمَا أُورِثْتُمُوهُمْ بِهَا وَاحْسُبُوا أَبَانَا حِمَارًا ، فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتُمْ ، فَأَشْرَكَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ فِي الثُّلُثِ عَلَى السَّوِيَّةِ حَتَّى لَوْ كَانَ مَعَهُمْ أُخْتٌ لَسَاوَتْهُمْ .
الشَّرْحُ