فهرس الكتاب

الصفحة 15167 من 17437

لَوْ مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا ابْنُ ابْنَتِهَا وَلَوْ مِتّ أَنَا وَرِثَنِي ابْنُ ابْنِي ا هـ .

وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّ الْقَائِلَ لِعُمَرَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ تُسْقِطُ الَّتِي لَوْ تَرَكَتْ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا لَكَانَ ابْنُ ابْنِهَا وَارِثَهَا وَتُعْطِي الَّتِي لَوْ تَرَكَتْ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا لَمْ يَرِثْهَا ابْنُ ابْنِهَا ؟ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ( مَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا وَلَكِنْ هُوَ السُّدُسُ إنْ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا ، وَأَيَّتُكُمَا انْفَرَدَتْ فَهُوَ لَهَا ) فَظَاهِرُ كَلَامِ عُمَرَ فِي الرِّوَايَتَيْنِ أَنَّ إرْثَ أَمِّ الْأَبِ بِالِاجْتِهَادِ فَهُوَ مِنْ الرَّأْيِ وَلَكِنْ قَدْ بَيَّنَتْ رِوَايَةُ أَبِي دَاوُد الْمُتَقَدِّمَةُ أَنَّ إرْثَ الْجَدَّةِ مِنْ الْأَبِ أَوْ مِنْ الْأُمِّ هُوَ مِنْ السُّنَّةِ ( وَلِبِنْتِ ابْنٍ ) وَإِنْ سَفَلَ ( فَأَكْثَرَ مَعَ بِنْتٍ ) أَوْ بِنْتِ ابْنٍ وَإِنْ سَفَلَ أَقْرَبُ مِنْهَا أَوْ مِنْهُنَّ وَذَلِكَ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ لِلْإِجْمَاعِ وَلِلْحَدِيثِ ( وَلِأُخْتٍ لِأَبٍ فَأَكْثَرَ مَعَ وُجُودِ شَقِيقَةٍ ) قِيَاسًا عَلَى بِنْتِ الِابْنِ مَعَ الْبِنْتِ وَذَلِكَ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ فَلَوْ اسْتَغْرَقَتْ شَقِيقَتَانِ الثُّلُثَيْنِ بِأَنْ كُنَّ اثْنَتَيْنِ فَلَا شَيْءَ لِلْأُخْتِ أَوْ الْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ إلَّا إنْ عَصَبَهُنَّ أَخٌ .

( وَلِكَلَالِيٍّ مُطْلَقًا ) ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ( مَعَ فَقْدِ حَاجِبٍ ) وَهُوَ الْأَبُ أَوْ الْجَدُّ أَوْ الْوَلَدُ أَوْ وَلَدُ الِابْنِ وَأَمَّا الشَّقِيقُ وَالْأَبَوِيُّ فَلَا يَحْجُبَانِهِ ؛ لِأَنَّهُ فَرْضِيٌّ وَهُمَا عَاصِبَانِ وَوَلَدُ الْأُمِّ بِخِلَافِ غَيْرِهِ فِي خَمْسَةِ أَشْيَاءَ لَا يُفَضَّلُ ذَكَرُهُ عَلَى أُنْثَاهُ اجْتِمَاعًا وَلَا انْفِرَادًا ، وَيَرِثُ مَعَ مَنْ أَدْلَى بِهِ إلَّا أَنَّ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأَبِ شَارَكَتْهُ عِنْدَنَا فِي هَذَا ، وَيَحْجُبُ مَنْ أَدْلَى بِهِ حَجْبَ نُقْصَانٍ وَأَدْلَى بِأُنْثَى وَوَرِثَ ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا {: وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوْ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ } ، أَيْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت