ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ { أَنَّهَا كَانَتْ أُمَّ الْأُمِّ وَقَضَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْجَدَّتَيْنِ بِالسُّدُسِ } رَوَاهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَفِي مَرَاسِيلِ أَبِي دَاوُد { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَطْعَمَ السُّدُسَ ثَلَاثَ جَدَّاتٍ جَدَّتَيْنِ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَجَدَّةً مِنْ قِبَلِ [ الْأُمِّ ] } وَهَذَا التَّفْسِيرُ مِنْ الرَّاوِي وَفِي تَفْسِيرِ الرَّاوِي فِي فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أُمَّ أُمِّ الْأُمِّ وَأُمَّ أُمِّ الْأَبِ وَأُمَّ أَبِي الْأَبِ ، وَرَوَى قَبِيصَةُ بْنُ أَبِي ذُؤَيْبٍ أَنَّ الْجَدَّةَ جَاءَتْ إلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ ( مَا لَكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ وَمَا عَلِمْتُ لَكِ فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْجِعِي حَتَّى أَسْأَلَ النَّاسَ ) فَقَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ( { حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهَا السُّدُسَ } فَقَالَ لَهُ:( هَلْ مَعَكَ غَيْرُكَ ؟ ) فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةُ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: مِثْلَ مَا قَالَ الْمُغِيرَةُ فَأَنْفَذَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ ، ثُمَّ جَاءَتْ الْجَدَّةُ الْأُخْرَى إلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا فَقَالَ ( مَالَكِ فِي كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ ، وَمَا كَانَ الْقَضَاءُ الَّذِي قَضَى بِهِ إلَّا لِغَيْرِكَ وَمَا أَنَا بِزَائِدٍ فِي الْفَرَائِضِ شَيْئًا وَلَكِنْ هُوَ ذَلِكَ السُّدُسُ فَإِنْ اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ بَيْنَكُمَا وَأَيَّتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا ) رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّإِ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَبِيصَةَ بِفَتْحِ الْقَافِ وَكَسْرِ الْبَاءِ وَفَتْحِ الصَّادِ ، وَاَلَّتِي قَضَى لَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هِيَ أَمُّ الْأُمِّ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ إنَّهُ فِي رِوَايَةِ الْمُوَطَّإِ ، وَاَلَّتِي قَضَى لَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هِيَ أُمُّ الْأَبِ كَمَا رُوِيَ وَأَنَّهَا حَاجَّتُهُ فَقَالَتْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا أَوْلَى بِالْمِيرَاثِ مِنْهَا ؛ لِأَنَّهَا