فهرس الكتاب

الصفحة 14953 من 17437

وَرِجْلٍ ) وَأُصْبُعٍ وَأُنْمُلَةٍ وَظُفْرٍ وَشَعْرٍ مِنْ الْأَجْزَاءِ غَيْرِ الشَّائِعَةِ وَذَكَرَهَا كَمَا إذَا قَالَ: عَفَوْتُ عَنْ يَدِكَ كَمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ أَوْ لَمْ يَذْكُرْهَا كَمَا إذَا قَالَ عَفَوْتُ عَنْ بَعْضِكَ فَلَا يَقْتُلْهُ فِي ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الْقَتْلَ لَا يَتَجَزَّأُ ( وَإِنْ قَالَ: عَفَا عَنْكَ نِصْفِي ) أَوْ ثُلُثِي أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ التَّسْمِيَاتِ وَلَوْ عَظُمَتْ كَخَمْسَةِ أَسْدَاسِي ( أَوْ يَدِي أَوْ رِجْلِي ) أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَجْزَاءِ وَلَوْ كَثُرَتْ ( أَوْ ) قَالَ ( عَمَّا بَانَ مِنْكَ ) وَذَكَرَهُ بِاسْمِهِ ( كَبَلْغَمٍ وَمُخَاطٍ ) أَوْ عُضْوٍ مَقْطُوعٍ ذَكَرَهُ بِاسْمِهِ كَيَدٍ وَرِجْلٍ ، مِثْلُ أَنْ يُقَالَ: عَفَوْتُ عَنْ بَلْغَمِكَ ، أَوْ يَذْكُرُهُ بِاسْمِهِ ( مِمَّا كَانَ مِنْهُ - لَمْ يَجُزْ عَفْوُهُ ) فَلَهُ الْقَتْلُ أَوْ الدِّيَةُ أَوْ الْعَفْوُ ، وَإِنْ عَفَا عَنْ بَلْغَمٍ وَمُخَاطٍ وَلَمْ يَنْفَصِلْ فَظَاهِرُ كَلَامِهِ أَنَّهُ لَا يَجِدُ الْقَتْلَ ، وَالْوَاضِحُ أَنَّهُ إذَا قَالَ: عَفَا عَنْكَ نِصْفِي مَثَلًا فَإِنْ أَرَادَ النِّصْفَ عَلَى الشُّيُوعِ مَضَى الْعَفْوُ ؛ لِأَنَّ لِلْقَلْبِ جُزْءًا مِنْ النِّصْفِ .

وَكَذَا إنْ قَالَ: النِّصْفُ الْأَعْلَى ، وَكَأَنَّهُمْ رَاعُوا نَفْسَ اللَّحْمِ ، وَلَا عَفْوَ لِنِصْفِ لَحْمِ الْقَلْبِ ، وَإِنَّمَا الْعَفْوُ لَهُ بِالْقَصْدِ فَلَا عَفْوَ ( وَإِنْ رَدَّ مَا بَانَ مِنْهُ مِنْ أَعْضَاءٍ ) سَوَاءٌ أَبَانَهُ غَيْرُ الْجَانِي أَمْ الْجَانِي ( فَالْتَصَقَ بِجَسَدِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ) أَيْ: عَنْ هَذَا الْعُضْوِ الَّذِي انْفَصَلَ ثُمَّ اتَّصَلَ ، ( أَوْ حَكَى الْعَفْوَ عَمَّا بَانَ مِنْ أَعْضَائِهِ بَعْدَمَا رَجَعَ وَالْتَصَقَ ) بِأَنْ قَالَ قَدْ عَفَوْت قَبْلُ عَنْ هَذَا الْعُضْوِ قَبْلَ اتِّصَالِهِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ( فَالْوَقْفُ ) وَاَلَّذِي عِنْدِي فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى .

أَنَّهُ إنْ الْتَصَقَ وَصَارَ حَيًّا أَوْ بَعْضُهُ لَمْ يَجُزْ الْقَتْلُ بَعْدَ الْعَفْوِ عَنْهُ ، وَإِنْ الْتَصَقَ وَلَمْ يَكُنْ حَيًّا جَازَ الْقَتْلُ ، وَفِي الْمَسْأَلَةِ الثَّانِيَةِ أَنَّهُ يَجُوزُ الْقَتْلُ ، وَقَدْ يُمْنَعُ أَيْضًا ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ الْعُضْوَ نَفْسَهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت