فهرس الكتاب

الصفحة 14917 من 17437

( وَإِنْ أَمَرَ طِفْلَهُ أَوْ عَبْدَهُ أَوْ كَلْبَهُ أَوْ جَمَلَهُ ) أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا تَحْتَ يَدِهِ وَيَأْتَمِرُ بِأَمْرِهِ بِأَنْ يَقْتُلَ إنْسَانًا ( فَقَتَلَهُ قُتِلَ بِهِ ) أَوْ أُخِذَتْ الدِّيَةُ ، وَكَذَا مَا دُونَ الْمَوْتِ يَأْخُذُ الْأَرْشَ أَوْ يَقْتَصُّ بِهِ إنْ أَمْكَنَ ( وَقِيلَ فِي الْبَهِيمَةِ وَالطِّفْلِ يَغْرَمُ الدِّيَةَ ) وَلَا قَوَدَ عَلَيْهِ ( وَخُيِّرَ ) فِي هَذَا الْقَوْلِ ( الْوَلِيُّ فِي الْعَبْدِ ) الْقَاتِلِ بِأَمْرِ سَيِّدِهِ ( بَيْنَ قَتْلِهِ وَأَخْذِهِ الدِّيَةَ ) فَإِمَّا أَنْ يَقْتُلَ الْعَبْدَ وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَهُ وَإِمَّا أَنْ يَأْخُذَ الدِّيَةَ ، وَلَا يُدْرِكُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا الْعَبْدَ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّهُ إنْ أَخَذَهُ لَمْ يُدْرِكْ عَلَيْهِ مَا زَادَ عَلَى قِيمَتِهِ مِنْ الدِّيَةِ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ لَهُ الزِّيَادَةَ أَيْضًا ( فَإِنْ قَتَلَهُ غَرِمَ رَبُّهُ مَا زَادَ عَلَى قِيمَتِهِ وَإِنْ أَمَرَ مَا ذَكَرَ ) مِنْ طِفْلٍ أَوْ عَبْدٍ أَوْ كَلْبٍ أَوْ جَمَلٍ أَيْ: أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ( وَكَانَ لِغَيْرِهِ ) بِالْقَتْلِ أَوْ مَا دُونَهُ ( لَزِمَهُ إثْمٌ لَا قَوَدٌ أَوْ دِيَةٌ ) وَلَزِمَتْ الدِّيَةُ عَاقِلَةَ الصَّبِيِّ وَلَا شَيْءَ عَلَى صَاحِبِ الدِّيَةِ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَأْمُرْ وَلَمْ يُضَيِّعْ فَلَا دِيَةَ لِلْقَتِيلِ إلَّا إنْ كَانَ بِيَدِهِ بِإِعَارَةٍ أَوْ ارْتِهَانٍ أَوْ وَجْهٍ مِنْ وُجُوهِ الْأَمَانَةِ فَالدِّيَةُ أَوْ الْقَوَدُ .

( وَقِيلَ ) : لَزِمَتْهُ ( الدِّيَةُ مَعَ الْإِثْمِ إنْ حَضَرَ لَهُ حَتَّى قَتَلَهُ ، وَقِيلَ ) : لَزِمَتْهُ الدِّيَةُ وَالْإِثْمُ ( فِي الْبَهِيمَةِ ) الَّتِي لِغَيْرِهِ إنْ أَضَرَّهَا ( وَإِنْ لَمْ يَحْضُرْ ) حَالَ الْقَتْلِ .

وَفِي ( الدِّيوَانِ ) : إنْ أَمَرَ عَبْدَهُ أَوْ طِفْلَهُ أَنْ يَحْفِرَ فِي الطَّرِيقِ حُفْرَةً فَهُوَ ضَامِنٌ ، وَكَذَا الْأَجِيرُ ، إلَّا إنْ عَلِمَ الْأَجِيرُ أَنَّ ذَلِكَ طَرِيقٌ أَوْ غَيْرُهَا فَالضَّمَانُ عَلَى الْأَجِيرِ ، وَإِنْ أَمَرَ عَبْدَ غَيْرِهِ أَوْ طِفْلَ غَيْرِهِ فَعَلَيْهِ الْإِثْمُ وَمَا أَفْسَدَ الْعَبْدُ أَوْ الطِّفْلُ بِلَا إذْنٍ فَعَلَى الْأَبِ مَا دُونَ الثُّلُثِ فِي الْأَنْفُسِ وَعَلَى السَّيِّدِ قِيمَةُ الْعَبْدِ وَمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت