فهرس الكتاب

الصفحة 14747 من 17437

لِكُلِّ بَعِيرٍ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ ، وَعَلَى أَرْبَعِ مِائَةٍ يَكُونُ لِكُلِّ بَعِيرٍ أَرْبَعَةٌ ، وَكُلُّ مَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ أَصْلٌ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: الْأَصْلُ الْإِبِلُ ، وَأَمَّا الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ فَإِنَّمَا يُقَوَّمَانِ بِالْإِبِلِ ، كَمَا يُقَوَّمُ كُلُّ مَا يُعْطَى مِنْ الْعُرُوضِ ، وَالْأُصُولُ فِي الدِّيَةِ بِالدَّنَانِيرِ أَوْ الدَّرَاهِمِ عِنْدَ غَيْرِهِ قَالَ بَعْضُهُمْ: فَأَهْلُ الْإِبِلِ أَهْلُ الْحِجَازِ ، وَأَهْلُ الذَّهَبِ أَهْلُ الشَّامِ وَمِصْرَ وَالْمَغْرِبِ ، وَأَهْلُ الْفِضَّةِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ، وَالْأَصْلُ فِي مِائَةِ بَعِيرٍ قِصَّةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي نَذْرِهِ ، قِيلَ: وَالذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ قَوَّمَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا عَرَفْتُ ذَلِكَ ( فَدِيَةُ غَيْرِ الْخَطَأِ لَا وَقْتَ فِيهَا إلَّا مَا وَقَّتَ آخِذُهَا ) فَالِاخْتِيَارُ إلَيْهِ ، وَلَوْ اخْتَارَ الْعَجَلَةَ بِمَرَّةٍ ، وَتِلْكَ دِيَةُ الْعَمْدِ وَشِبْهِ الْعَمْدِ ، سَوَاءٌ تَمَّتْ الدِّيَةُ أَوْ لَزِمَ مِنْ الْجِنَايَةِ الثُّلُثُ فَقَطْ ، أَوْ النِّصْفُ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ ، فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا عَاجِلًا ، وَإِنْ شَاءَ أَجَّلَ أَجَلًا بَعِيدًا أَوْ قَرِيبًا ، وَإِنْ أَرَادَ الْجَانِي أَنْ يُعْطِيَ حَاضِرًا وَأَرَادَ الْوَلِيُّ الْأَجَلَ أَوْ أَرَادَ قُرْبَ الْأَجَلِ أَوْ أَرَادَ الْوَلِيُّ بُعْدَهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْجَانِي ، وَقِيلَ: قَوْلُ الْوَلِيِّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت