فهرس الكتاب

الصفحة 14734 من 17437

بِهِ وَيَأْثَمُ ، وَمَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ لِقَتْلٍ وَلَمْ تَجْرِ الْعَادَةُ بِقَصْدِ الْقَتْلِ بِهِ فَلَا يُقْتَلُ بِهِ وَلَزِمَتْ بِهِ الدِّيَةُ وَالْإِثْمُ كَالضَّرْبِ بِالْيَدِ وَالرِّجْلِ وَالْعَصَا وَمَا لَا يُتَوَهَّمُ مِنْهُ قَتْلٌ هُوَ الْعَمْدُ الشَّبِيهُ بِالْخَطَأِ ، وَالْخَطَأُ الشَّبِيهُ بِالْعَمْدِ هُوَ مَا أَجَازَ الْعُلَمَاءُ الرَّمْيَ إلَيْهِ مِنْ الصَّيْدِ بِصِفَتِهِ ، أَوْ رَمَى إلَيْهِ فَصَادَفَ مَا لَا يَجُوزُ لَهُ الرَّمْيُ إلَيْهِ فَقَتَلَهُ أَوْ جَرَحَهُ فَالْقَتْلُ وَالدِّيَةُ مَحْطُوطَانِ عَنْهُ ، وَالضَّمَانُ لَهُ لَازِمٌ ، أَيْ عَلَى الْعَاقِلَةِ ، وَقِيلَ: فِي الْعَمْدِ الشَّبِيهِ بِالْخَطَأِ أَوْ عَكْسِهِ يَلْزَمُ الْعَاقِلَةَ ضَمَانُهُ وَقِيلَ: بَيْتَ الْمَالِ ، وَقِيلَ: فِيهِمَا غَيْرُ ذَلِكَ .

قَالَ الْعَاصِمِيُّ: وَالْقَوَدُ الشَّرْطُ بِهِ الْمِثْلِيَّهْ فِي الدَّمِ بِالْإِسْلَامِ وَالْحُرِّيَّهْ وَقَتْلُ مُنْحَطٍّ مَضَى بِالْعَالِي لَا الْعَكْسِ وَالنِّسَاءُ كَالرِّجَالِ وَالْعَالِي الْمُسْلِمُ ، وَالْمُنْحَطُّ الْكَافِرُ ، وَالْعَالِي أَيْضًا الْحُرُّ ، وَالْمُنْحَطُّ الْعَبْدُ ، وَاخْتُلِفَ فِي كَافِرٍ حُرٍّ قَتَلَ عَبْدًا مُسْلِمًا قِيلَ: يُقْتَلُ بِهِ وَقِيلَ: لَا وَقَالَ الْعَاصِمِيُّ أَيْضًا: وَالشَّرْطُ فِي الْمَقْتُولِ عِصْمَةُ الدَّمِ زِيَادَةً بِشَرْطِهِ الْمُسْتَقْدِمِ وَخَرَجَ بِمَعْصُومِ الدَّمِ مَنْ حَلَّ دَمُهُ لِغِيلَةٍ أَوْ حِرَابَةٌ أَوْ زِنًا أَوْ زَنْدَقَةٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، فَلَا يُقْتَلُ قَاتِلُ ذَلِكَ وَيُؤَدَّبُ إنْ فَوَّتَهُ عَنْ الْإِمَامِ أَوْ قَتَلَهُ بِغَيْرِ سُنَّةِ الْقَتْلِ ، وَقِيلَ: الْغَرَابَةُ الصِّغَارُ يَقُولُونَ الْجَانِي كَالْحَيَّةِ ، وَأَمَّا الْمَشَايِخُ فَلَمْ نَسْمَعْهُمْ يَقُولُونَ ذَلِكَ ، وَفِي الْأَثَرِ مَنْ قَتَلَ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ الرَّجْمُ قِيلَ: يُقْتَلُ بِهِ ، وَقِيلَ: لَا وَقِيلَ: أَيْضًا يُقْتَلُ قَاتِلُ الْجَانِي إذَا لَمْ يَكُنْ وَلِيَّ الدَّمِ ، وَقِيلَ: بِعَدَمِ ثُبُوتِ شِبْهِ الْعَمْدِ أَوْ شِبْهِ الْخَطَأِ .

وَقِيلَ: إنْ ضَرَبَ مَنْ يَجُوزُ لَهُ الضَّرْبُ كَزَوْجٍ وَأَبٍ وَمُؤَدِّبٍ فَشِبْهُ عَمْدٍ ، وَقِيلَ: هُوَ عَمْدٌ ، وَعَلَيْهِمَا فَتُغَلَّظُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت