فهرس الكتاب

الصفحة 14706 من 17437

التَّنْبِيهُ ( الْخَامِسُ: إنْ كُسِرَ قِيلَ أَنْفٌ فَأَدْمَى فَبَعِيرٌ ، وَإِنْ أَدْمَى أَحَدَ مَنْخَرَيْهِ ) أَيْ مَعَ الْكَسْرِ لِلْعَظْمِ الْمَذْكُورِ ( فَنِصْفُهُ ) أَيْ نِصْفُ بَعِيرِ ، رَوَى ذَلِكَ ابْنُ مَحْبُوبٍ ( وَإِنْ نَخَشَا ) أَيْ نَخَشَ الْمَنْخَرَيْنِ جَمِيعًا ( فَ ) دِيَةُ الْإِنْسَانِ ( التَّامَّةُ ، وَلِ ) نَخْشِ ( أَحَدِهِمَا نِصْفُهَا ) أَيْ نِصْفَ دِيَةِ الْإِنْسَانِ التَّامَّةِ ( وَالنَّخْشُ هَيَجَانٌ نَتْنٌ رِيحُهُ ) أَيْ رِيحُ الْأَنْفِ ( وَإِنْ قَطَعَ مَارِنَهُ لِلْقَصَبَةِ ) أَيْ إلَى الْقَصَبَةِ وَهِيَ الْعَظْمُ فَوْقَ الْمَارِنِ إلَى جِهَةِ الْجَبْهَةِ ، وَالْمَارِنُ مَا لَانَ مِنْ الْأَنْفِ ( فَتَامَّةٌ ) ، وَإِنْ قَطَعَ بَعْضَهُ فَبِحِسَابِ الذَّاهِبِ ، فَلَوْ قُطِعَتْ وَرَقَةٌ إلَى الْقَصَبَةِ لَكَانَ لَهَا نِصْفُ الدِّيَةِ ، قِيلَ: وَلِلْبَاقِي ثُلُثُ الدِّيَةِ ( وَلِلْأَرْنَبَةِ ) وَهِيَ مَا عَلَا بَابَيْ الْمَنْخَرَيْنِ ( حِسَابُ الذَّاهِبِ وَالْبَاقِي ) أَيْ يُعْتَبَرُ مَا يَكُونُ الذَّاهِبُ مِنْ جِهَةِ الْأَنْفِ إلَى الْقَصَبَةِ ، فَإِنْ كَانَ ثُلُثًا فَثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فَبِحِسَابِهِ أَيْضًا ، وَقِيلَ: لِلْأَرْنَبَةِ نِصْفُ التَّامَّةِ ( وَلِنَافِذَةِ مَنْخَرَيْهِ الثُّلُثُ ) بِدُونِ أَنْ تَنْفُذَ الْوَرَقَةُ الْقَائِمَةُ فِي وَسَطِهِ الْمُسَمَّاةُ بِالْحَاجِزِ ، وَذَلِكَ يُتَصَوَّرُ بِتَعَدُّدِ النُّفُوذِ بِأَنْ يُنْفِذَهُ مِنْ جِهَةٍ ثُمَّ مِنْ أُخْرَى ، وَجُرْحُ الْأَنْفِ جُرْحُ الْوَجْهِ ، وَيُتَصَوَّرُ بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ حَيْثُ انْتَهَى الْحَاجِزُ قَبْلَ الْقَصَبَةِ ، فَإِنَّ الْحَاجِزَ مَفْصُولٌ بِثُقْبِ عَنْهَا ( وَ ) لَهَا ( ثُلُثُهُ ) أَيْ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَالْأَوْلَى نِصْفُ الثُّلُثِ ( إنْ نَفَذَتْ فِي إحْدَى الْوَرَقَتَيْنِ ) الْمُتَطَرِّفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ بَيْنَهُمَا الْحَاجِزُ ( وَالْخَرْمُ ) الشَّرْمُ ( فِي الْأَنْفِ ) فِي وَرَقَةٍ وَاحِدَةٍ ( نَافِذَةٍ ) فَلَهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَإِنْ الْتَمَّتْ فَقَدْ مَرَّ حُكْمُ مَا الْتَمَّ ( وَالْمِنْخَرَةُ لَهَا ثُقْبَانِ ) وَذَلِكَ أَنَّ الثُّقْبَتَيْنِ قَدْ الْتَقَتَا فِي أَعْلَى الْمَارِنِ لِعَدَمِ الْحَاجِزِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت