وَلِكُلِّ جَارِحَةٍ بَانَتْ وَلَوْ رَجَعَتْ وَبَرِئَتْ دِيَتُهَا وَفِيهَا النَّظَرُ إنْ نُزِعَتْ بَعْدُ وَإِنْ رَجَعَتْ حَاسَّةٌ كَسَمْعٍ بَعْدَ ذَهَابِهَا فَهَلْ يَلْزَمُ فِيهَا النَّظَرُ ، أَوْ لَا شَيْءَ ؟ قَوْلَانِ .
الشَّرْحُ ( وَلِكُلِّ جَارِحَةٍ بَانَتْ وَلَوْ رَجَعَتْ وَبَرِئَتْ دِيَتُهَا ) كَمَا لَوْ لَمْ تَرْجِعْ ( وَفِيهَا النَّظَرُ إنْ نُزِعَتْ بَعْدُ ) أَيْ بَعْدَ رُجُوعِهَا كَمَا كَانَتْ ، ( وَإِنْ رَجَعَتْ حَاسَّةٌ كَسَمْعٍ بَعْدَ ذَهَابِهَا ) الْمُرَادُ الْإِحْسَاسُ لَا نَفْسُ الْأُذُنِ ( فَهَلْ يَلْزَمُ فِيهَا النَّظَرُ ) وَهُوَ الرَّاجِحُ ، وَذَلِكَ إنْ أُزِيلَ أَيْضًا بَعْدَ رُجُوعِهِ ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَعْطَاهُ الْأَرْشَ رَدَّهُ ( أَوْ لَا شَيْءَ ؟ قَوْلَانِ ) وَجْهُ الثَّانِي أَنَّهُ قَدْ أَخَذَ أَرْشَهَا مِنْ قَبْلُ أَوْ سَامَحَ فِيهِ أَوْ مِنْ اللَّهِ أَوْ أَنَّهُ رَجَعَ مِمَّا فِيهِ ، وَكَذَا إنْ ذَهَبَ بَعْضُهَا ثُمَّ رَجَعَ ، أَوْ ذَهَبَ كُلُّهَا ثُمَّ رَجَعَ بَعْضُهَا ، وَلَزِمَ فِيمَا لَمْ يَرْجِعْ مَا يَنُوبُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .