، مِمَّنْ يَحْلِفُ ) لِلتُّهْمَةِ أَوْ لِكَوْنِهِ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ ( وَإِلَّا ) بِأَنْ كَانَ مِمَّنْ ظَهَرَ مِثْلُهُ ( أُخِذَ مِنْهُ مَا بَانَ وَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا اشْتَبَهَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ ) وَقِيلَ: يَحْلِفُ مُطْلَقًا وَيُعْطِي إلَّا إنْ صَدَّقَهُ الْمَجْنِيُّ عَلَيْهِ فِيمَا قَالَ فَلَا حَلِفَ ( وَكَذَا الْعِوَجُ ) فِي الْجَارِحَةِ اعْوَجَّتْ بِجِنَايَةِ الْجَانِي .