مِنْهُ مَا تَبَيَّنَ ، وَيَبْقَى عَلَيْهِ مَا اشْتَبَهَ حَتَّى يَتَبَيَّنَ ، وَكَذَلِكَ الْعِوَجُ فِي الْجَارِحَةِ عَلَى قَدْرِ مَا اعْوَجَّ مِنْهَا مِثْلَ النُّقْصَانِ ، وَالْيَدُ لَهَا أَرْبَعُ نَوَاحٍ: فَوْقَ وَأَسْفَلَ وَيَمِينَ وَشِمَالَ ، وَمَا بَطَلَ مِنْهَا فِيهِ رُبْعُ دِيَةِ الْيَدِ ، وَكَذَا الْعِتْقُ عَلَى هَذَا الْمَعْنَى لَهُ أَرْبَعُ نَوَاحٍ ، وَيَأْتِي هَذَا فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ .