وَثَلَاثَةٌ أُخْرَى وَهِيَ ؛ الْجَائِفَةُ لِوُصُولِهَا الْجَوْفَ وَإِنْ بِرَأْسِ إبْرَةٍ أَوْ كِبَرِ الْجُرْحِ أَوْ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ ، وَلَهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ ، وَلِلنَّافِذَةِ وَتَكُونُ فِي دُبُرٍ وَذَكَرٍ وَحَلْقٍ وَحُلْقُومٍ وَصَدْرٍ كَذَلِكَ ، وَلِلْمَأْمُومَةِ وَتُسَمَّى النَّاقِبَةَ وَالْآمَّةَ أَيْضًا ، وَتَخْتَصُّ بِالرَّأْسِ وَالْوَجْهِ كَالْجَائِفَةِ بِالْجَوْفِ الثُّلُثُ كَذَلِكَ وَإِنْ صَغُرَ ، وَهَلْ يُقَالُ لَهَا لِآمَّةٍ وَنَاقِبَةٍ لِخُرُوجِهَا مِنْ عَظْمٍ لِلْخَوَاءِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الدِّمَاغِ ، أَوْ لِآمَّةٍ لِبُلُوغِهَا الْقِشْرَةَ الْكَائِنُ فِيهَا الدِّمَاغُ وَبِهَا سُمِّيَتْ ؟ تَأْوِيلَانِ .
الشَّرْحُ