أَرَدْت بِهِ الْقَذْفَ وَالتَّصْرِيحَ ، وَكَذَلِكَ التَّعْرِيضُ إذَا رَجَعَ لِلزِّنَى كَنَفْيِ النَّسَبِ لِلْأَبِ لَا لِلْأُمِّ ، وَأَمَّا الْقَذْفُ بِمَا يَكْرَهُ الْمَقْذُوفُ غَيْرُ الزِّنَى فَيُؤَدَّبُ فِيهِ ، وَإِنْ قَذَفَ جَمَاعَةً حُدَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ حَدًّا ، وَقِيلَ: حَدًّا وَاحِدًا ، وَقِيلَ: إنْ جَمَعَهُمْ بِكَلِمَةٍ فَوَاحِدَةٌ كَقَوْلِهِ: يَا زُنَاةُ ، وَإِلَّا فَلِكُلِّ وَاحِدٍ حَدٌّ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .