قَطْعُ الطَّرِيقِ ، وَقِيلَ: الْمُكَابَرَةُ وَاللُّصُوصِيَّةُ ، وَإِنْ كَانَتْ فِي مِصْرٍ ، وَالْفَرْقُ أَنَّ قَطْعَ الطَّرِيقِ إنَّمَا يَكُونُ مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ وَلَهُمْ مَنْعَةٌ ، أَعْنِي قُوَّةً وَشَوْكَةً تَمْنَعُهُمْ مِمَّنْ أَرَادَ بِهِمْ سُوءًا بِسَبَبِ مَا يَكُونُ بَيْنَهُمْ مِنْ التَّظَاهُرِ وَالتَّعَاوُنِ وَالِاقْتِدَارِ عَلَى دَفْعِ مَنْ يَتَصَدَّى لَهُمْ بِسُوءٍ وَيَتَعَرَّضُونَ لِدِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَإِمَائِهِمْ ، وَهَذِهِ الْمَنْعَةُ غَيْرُ مُعْتَبَرَةٍ فِي اللُّصُوصِيَّةِ .