فهرس الكتاب

الصفحة 14389 من 17437

( وَإِنْ تَقَاتَلَ وَلِيُّ قَتِيلٍ مَعَ قَاتِلِهِ ) ، أَيْ قَاتِلِ الْقَتِيلِ ، ( بِبَغْيٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِقَاتِلِهِ ( عَلَى حَمِيَّةٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِتَقَاتَلَ ( أَثِمَ ) إثْمًا كَبِيرًا ، وَقِيلَ: صَغِيرًا ، وَقِيلَ: إثْمًا لَا يُعْلَمُ أَصَغِيرٌ أَمْ كَبِيرٌ ، وَقِيلَ: لَا إثْمَ ؛ لِأَنَّهُ صَادَفَ مَحَلًّا ، وَكَذَا الْخِلَافُ فِيمَا مَرَّ أَوْ يَأْتِي مِنْ نَحْوِ ذَلِكَ ( إنْ قَتَلَهُ عَلَى ذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ مِنْ الْحَمِيَّةِ ، وَكَذَا مَا دُونَ الْقَتْلِ فِي الْبَدَنِ أَوْ الْمَالِ أَوْ الْعَقْلِ أَوْ مَنْفَعَةٍ لِأَجْلِ نِيَّتِهِ فِي الْحَمِيَّةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ"عَلَى"لِلتَّعْلِيلِ ، ( وَلَا يَضْمَنُهُ ) وَلَا يَضْمَنُ مَا أَفْسَدَهُ مِنْ مَالِهِ حَالَ الْقِتَالِ بِلَا قَصْدٍ لِمُجَرَّدِ إفْسَادِ الْمَالِ بَلْ لِيَتَوَصَّلَ إلَى قَتْلِهِ أَوْ ضَرْبِهِ ، أَوْ لَمْ يَتَعَمَّدْ لَكِنْ حَالَ الْقِتَالِ ، وَقِيلَ: بِالضَّمَانِ ( وَجُوِّزَ فِي الطَّاعِنِ وَنَحْوِهِ ) كَقَاطِعٍ وَمَانِعٍ وَغَيْرِهِمَا مِمَّنْ حَلَّ مِنْهُ قَتْلُهُ ( قَتْلُهُمْ ، وَإِنْ عَلَيْهَا ) ، وَكَذَا كُلُّ مَنْ اسْتَحَقَّ مَا دُونَ الْقَتْلِ فَفَعَلَ بِهِ مَا دُونَ الْقَتْلِ عَلَى الْحَمِيَّةِ وَفِي الْإِثْمِ مَا ذُكِرَ لَيْسَ مُرَادُهُ أَنَّهُ أُجِيزَ لَهُ أَنْ يَقْصِدَ الْحَمِيَّةَ فِي قَتْلِهِمْ ، بَلْ أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَلْزَمْهُ الضَّمَانُ ، وَكَأَنَّهُ قَالَ: سُومِحَ فِي قَتْلِهِمْ عَلَى الدِّيَةِ وَالْقَوَدِ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى الْحَمِيَّةِ أَوْ أَرَادَ أَنَّهُ حَامٍ عَلَى حَقٍّ وَلَمْ يَقْصِدْ اللَّهَ ( كَالْجَانِي لِوَلِيِّ قَتِيلِهِ ) مِثْلَ الْحُكْمِ فِي الْجَانِي لِوَلِيِّ مَنْ قَتَلَهُ ذَلِكَ الْجَانِي إذَا قَتَلَهُ الْوَلِيُّ عَلَى الْحَمِيَّةِ لَمْ تَلْزَمْهُ الدِّيَةُ ( وَكَذَا قَاتِلُ مُحَارِبِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى حُرْمَةٍ ) يَتَعَلَّقُ بِ"قَاتِلِ" ( فِي الظَّاهِرِ ) مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ نَعْتٍ لِحُرْمَةٍ أَوْ يُقَاتِلُ ( إنْ خَرَجَ مُحَارِبًا ) ، أَيْ قَتَلَهُ وَهُوَ لَا يَدْرِي أَنَّهُ حَلَالُ الدَّمِ فَتَبَيَّنَ بَعْدُ أَنَّهُ حَلَالُهُ لِمُحَارَبَتِهِ أَوْ لِطَعْنِهِ أَوْ رِدَّتِهِ ( لَزِمَهُ إثْمٌ نَوَاهُ لَا ضَمَانُهُ ) وَكَذَا كُلُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت