فهرس الكتاب

الصفحة 14384 من 17437

قَتْلِهِ أَوْ أَخْذِهِ ( عَلَيْهِ ) أَيْ عَلَى إحْدَاثِهِ الْأَمْرَ الْمُبِيحَ ، أَوْ عَلَى الْأَمْرِ الْمُبِيحِ وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ ، وَ"عَلَى"لِلتَّعْلِيلِ .

وَمِثَالُ ذَلِكَ أَنْ يَتُوبَ الَّذِي أُرِيدَ ضَرْبُهُ فَيَتَعَمَّدُ مُرِيدُ الضَّرْبِ ضَرْبَهُ مَعَ ذَلِكَ فَيَرْجِعُ عَنْ تَوْبَتِهِ قَبْلَ وُصُولِ الضَّرْبِ وَبَعْدَ رَفْعِ الْيَدِ بِهِ بِحَيْثُ يَكُونُ رُجُوعُهُ عَنْ التَّوْبَةِ مُوجِبًا لِقَتْلِهِ ، أَوْ مَا دُونَ الْقَتْلِ فَيَفْعَلُ بِهِ مَا دُونَهُ ، كَأَنْ يَتُوبَ مِنْ الطَّعْنِ قَبْلَ رَفْعِ الْيَدِ فَيَرْفَعُهَا عَلَيْهِ بِالْقَتْلِ وَيَرْجِعُ عَنْ التَّوْبَةِ عَنْهُ بَعْدَ رَفْعِهَا فَيَتِمُّ الضَّرْبُ ، وَكَأَنْ يَرْفَعَهَا بِلَا ذَنْبٍ وَيُوقِعَهَا بَعْدَ ذَنْبٍ كَطَعْنٍ ، كَأَنْ يَرْفَعَهَا لِضَرْبٍ بِلَا ذَنْبٍ فَيُوقِعُهَا بَعْدَ مُوجِبِ أَدَبٍ أَوْ حَدٍّ أَوْ نَكَالٍ أَوْ تَعْزِيرٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ نَاوِيًا لِإِخْرَاجِ الْحَقِّ إنْ كَانَ يَجُوزُ لَهُ إخْرَاجُهُ ، مِثْلَ أَنْ يَرْفَعَ يَدَهُ إلَى أَخْذِ مَالِ مُوَحِّدٍ فَيُشْرِكُ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهُ عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ مَالَ الْمُرْتَدِّ حَلَالٌ ، وَأَنْ يَرْفَعَهَا إلَى أَخْذِ مَالِ مُعَاهِدٍ ، فَيُحَارِبُ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَهُ ، مِثْلَ أَنْ يَرْفَعَهَا إلَى أَخْذِهِ وَلَيْسَ لَهُ فَيَأْخُذُهُ وَقَدْ وَرِثَهُ أَوْ وُهِبَ لَهُ أَوْ دَخَلَ مِلْكَهُ بِوَجْهٍ وَعَلِمَ بِذَلِكَ حِينَ الْأَخْذِ .

وَاعْلَمْ أَنَّ إحْدَاثَ غَيْرِ الَّذِي أُرِيدَ ضَرْبُهُ أَوْ الْأَخْذُ مِنْهُ كَإِحْدَاثِهِ ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَمُدَّ إلَيْهِ يَدَهُ بِالضَّرْبِ أَوْ بِأَخْذِ الْمَالِ وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحِلُّ ذَلِكَ مِنْهُ فَيَعْلَمُ بِحِلِّ ذَلِكَ قَبْلَ تَمَامِهِ فَيَتِمُّ ( وَإِلَّا ) يَعْلَمُ بِإِحْدَاثِهِ مُبِيحًا لِقَتْلِهِ أَوْ مَا دُونَهُ أَوْ مَالِهِ فَكَانَ ضَرْبُهُ أَوْ الْأَخْذُ أَوْ نَحْوُهُمَا عَلَى ذَلِكَ الْمُبِيحِ ، أَوْ عَلِمَ بِإِحْدَاثِهِ وَضَرْبِهِ لَا عَلَى ذَلِكَ بَلْ عَلَى مَا لَا يَجُوزُ الضَّرْبُ عَلَيْهِ أَوْ أَخْذُ الْمَالِ كَذَلِكَ ، أَوْ عَلِمَ بِإِحْدَاثِهِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهُ يُوجِبُ الْحَدَّ ، ( فَأَوَّلُهُ ) مَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ أَوْ صَغِيرَةٌ ( كَذَلِكَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت