وَإِنْ عَرَفَ وَلَمْ يَعْرِفْ ، أَمُسَافِرًا كَانَ أَمْ مُقِيمًا ، فَإِنْ كَانَ الدَّاخِلُ مُسَافِرًا نَوَى صَلَاتُهُ صَلَاةُ الْإِمَامِ إنْ لَمْ يَكُنْ فِي صُبْحٍ أَوْ مَغْرِبٍ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ ذَلِكَ فِي إعَادَتِهِ إنْ وَافَقَهُ قَوْلَانِ ؛ وَإِنْ كَانَ مُقِيمًا نَوَى أَدَاءَ فَرْضِهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ، وَيَدْخُلُ مُسَافِرٌ عَلَى مُقِيمٍ كَعَكْسِهِ مَا لَمْ يُجَاوِزْ صَلَاتَهُ وَهِيَ الْأُولَتَانِ .
الشَّرْحُ