فهرس الكتاب

الصفحة 14251 من 17437

الْقَاطِعِ ، لِشُمُولِهِ السَّالِبَ أَوْ السَّالِبَ ؛ لِأَنَّ الْقَاطِعَ الَّذِي هُوَ غَيْرُ سَالِبٍ يُسْتَلْحَقُ بِتَنْظِيرِهِ أَوْ فِي الذَّاتِ الْمُتَّصِفَةِ بِذَلِكَ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ ( الْإِمَامُ بِمَا حَكَمَ اللَّهُ ) تَعَالَى ( فِي قَوْلِهِ ، { إنَّمَا جَزَاءُ } الْآيَةَ ) الْمَوْجُودُ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ هَكَذَا: إنَّمَا جَزَو - بِجِيمٍ فَزَايٍ فَوَاوٍ - وَهِيَ الْهَمْزَةُ صُورَةً ، وَالْأَلِفُ قَبْلَهَا مَحْذُوفٌ فِي الْخَطِّ ، وَبَعْدَهَا أَلِفٌ ثَابِتٌ .

وَآخِرُ الْآيَةِ: { فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ، عَلَى أَنَّ الِاسْتِثْنَاءَ مُتَّصِلٌ اعْتِبَارًا بِحَالِهِمْ ، قِيلَ: التَّوْبَةُ ، وَقِيلَ: عَظِيمٌ اعْتِبَارًا لِحَالَتِهِمْ بَعْدَهَا ، فَكَانَ مُنْقَطِعًا ( وَقَوْلُهُ ) عَزَّ وَجَلَّ: ( { لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ } الْآيَةَ أَيْضًا ) الْمَوْجُودُ فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ لَيِنْ بِيَاءٍ مَنْقُوطَةٍ هِيَ صُورَةٌ لِلْهَمْزَةِ وَلَا هَمْزَةَ تَحْتَهَا ، وَالْمُنْفِقُونَ بِحَذْفِ الْأَلِفِ فِي الْخَطِّ ، وَإِسْقَاطِ نُقْطَةِ النُّونِ عَلَى مَا فِي كُتُبِ الْمَغَارِبَةِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ طَرَابُلُسَ إلَى سَبْتَةَ فِي أَوَاخِرِ الْغَرْبِ وَمَا يَلِيهَا غَيْرَ الْأَنْدَلُسِ ، وَتُنَقَّطُ فِي الْأَنْدَلُسِ وَمَا فَوْقَ طَرَابُلُسَ مِنْ الْغَرْبِ ، وَذَلِكَ حُكْمٌ لِلنُّونِ وَالْقَافِ وَالْفَاءِ الْمُتَطَرِّفَاتِ وَالصَّحِيحُ عِنْدِي النَّقْطُ وَقَدْ تَشَوَّفْت إلَى ذَلِكَ فِي كُتُبِ الْأَنْدَلُسِيِّينَ الْمُتَكَلِّمِينَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ كَأَبِي عَمْرٍو الدَّانِيِّ وَمَكِّيٍّ وَأَبِي دَاوُد وَالشَّاطِبِيِّ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ بَعْدَهُمْ كَالْخَزَّازِ وَلَمْ يَرَوْا تَرْكَ النُّقَطِ ، وَالِاقْتِصَارُ عَلَى مَا فِي مُصْحَفِ عُثْمَانَ وَاجِبٌ عِنْدِي لِئَلَّا يَنْتَشِرَ النِّزَاعُ وَالتَّخَالُفُ ، قَالَ الْأَنْدَلُسِيُّ الشريشي الْمَعْرُوفُ بِالْخَرَّازِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَ كَلَامٍ: وَبَعْدَهُ جَرَّدَهُ الْإِمَامُ فِي مُصْحَفٍ لِيَقْتَدِيَ الْأَنَامُ وَلَا يَكُونُ بَعْدَمَا اضْطِرَابُ وَكَانَ فِيمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت