فهرس الكتاب

الصفحة 14216 من 17437

أَخْرَجُوا الَّذِي أَخَذَ الْمَالَ أَعَانَ الْعَدُوَّ فَيَغْلِبُهُمْ بِهِ أَوْ غَلَبُوهُ فَيَغْلِبُهُمْ تَرَكُوهُ وَقَاتَلُوا ( وَقِيلَ: إنْ كَانَ أَصْلُ قِتَالِهِمْ عَلَى بَغْيٍ ) ، أَيْ أَصْلُ قِتَالِ الْأَوَّلِينَ عَلَى بَغْيٍ كَمَا هُوَ فَرْضُ الْمَسْأَلَةِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ أَصْلَ الْقِتَالِ الَّذِي أَرَادَهُ الْمَبْغِيُّ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ بَغْيِ الْبَاغِي ، أَيْ إنَّمَا أَرَادُوا بِقِتَالِهِمْ أَنْ يُقَاتِلُوا الْبَاغِيَ لِبَغْيِهِ ( وَلَمْ يَقْصِدُوا مَنْعَ تِلْكَ الْأَمْوَالِ ) أَوْ نَحْوِهَا الَّتِي لِلْبُغَاةِ ( مِنْ الْبُغَاةِ جَازَ لَهُمْ ) بِلَا نَفْيٍ لَهُ ( قِتَالُهُمْ وَالْحَذَرُ مِنْهُمْ وَالْإِحَاطَةُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ ) ، أَيْ أَنْ يُحِيطَ الْمَبْغِيُّ عَلَيْهِمْ عَلَى أَمْوَالِ أَنْفُسِهِمْ ( وَحِصْنُهُمْ وَعَلَى مَنْ مَعَهُمْ وَمَالِهِ وَلَوْ كَانَ مِنْ الْآخِذِينَ لِتِلْكَ الْأَمْوَالِ ) وَنَحْوِهَا مِنْ الْبُغَاةِ ( إنْ لَمْ يَقْصِدُوا ) بِقِتَالِهِمْ عَلَى الْآخَرِينَ .

( مَنْعَ حَقِّهِمْ ) ، أَيْ حَقِّ الْبُغَاةِ ( مِنْهُمْ ) ، أَيْ عَنْ الْبُغَاةِ أَوْ مَنْعَ حَقِّ الْبُغَاةِ مِنْ الْآخَرِينَ وَالْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ كَجَرَحَ أَحَدًا أَوْ قَتَلَهُ لِيَأْخُذَ مَالَهُ ، أَوْ طِفْلًا أَوْ امْرَأَةً أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ الْمَالِ ؛ لِأَنَّهُ ذَكَرَ الْمَالَ بِقَوْلِهِ: ( وَأَمْوَالِهِمْ ) وَإِنَّمَا يَجُوزُ لَهُمْ أَنْ يَقْصِدُوا الرَّدَّ عَلَى الْبَاغِي الَّذِي مَعَهُمْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى عَلَيْهِ لَا لِئَلَّا يُؤْخَذَ مِنْهُ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ ( وَإِنْ أَغَارُوا ) ، أَيْ الْبُغَاةُ الْأَوَّلُونَ عَلَى الْمَالِ أَوْ النَّفْسِ لِلْبَغْيِ عَلَيْهِ وَلَوْ بَعْدَمَا تَعَدَّى عَلَيْهِمْ بَعْضُ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِمْ ( جَازَ لِمُتَّبِعِهِمْ ) كَانَ مِنْ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِمْ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ وَلَوْ كَانَ هُوَ الْآخِذُ مِنْ الْبُغَاةِ ( نَزْعُ مَا أَخَذُوا مِنْ أَيْدِيهِمْ ) مُتَعَلِّقٌ بِ"نَزْعُ"، وَيَجُوزُ تَنَازُعُ النَّزْعِ وَالْأَخْذُ فِيهِ ، سَوَاءٌ كَانَ مَا أَخَذُوا مَالًا أَوْ عِيَالًا لِغَيْرِ الْأَخْذِ أَوْ لَهُ ، سَوَاءٌ كَانَ لِمَنْ كَانَ مَأْخُوذًا مِنْهُ أَوْ كَانَ بِيَدِهِ بِنَحْوِ الْأَمَانَةِ أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت