وَلِأَنَّهُ يُؤَدِّي إلَى تَغْرِيمِهِ إنْ كَانَ مِمَّا يَضْمَنُ أَوْ لَمْ يَتَبَيَّنْ أَنَّهُ مَغْلُوبٌ عَلَيْهِ ، وَلَمْ يَكُنْ الْقَوْلُ فِيهِ قَوْلَ مَنْ بِيَدِهِ ، وَلِلَّذِي فِي يَدِهِ مَنْعُهُ حَتَّى يُذْعِنَ لِمَنْ لَهُ الْحَقُّ ، ( وَكَذَا مَا غُصِبَ مِنْهُ ) ، أَيْ مِنْ الْبَاغِي لَا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا وَهُوَ عِنْدَ غَاصِبِهِ ؛ لِأَنَّهُ حَرَامٌ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مَغْصُوبٌ .