الْإِمَامَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقْتَدٍ بِهِ ، لَكِنَّ الصَّوَابَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْإِمَامُ .
وَيُرْوَى حَدِيثٌ: { لَا يَمُوتُ نَبِيٌّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ } " ( بِمُقَارَنَةٍ ) ، أَيْ بِإِيصَالِ أَوَّلِ فِعْلِهِمْ ، وَقَوْلِهِمْ بِآخِرِ قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ لَا بِانْفِصَالٍ ، مُتَعَلِّقٍ بِاتِّبَاعٍ وَالْبَاءُ مَعِيَّةٌ ، ( فِي تَكْبِيرٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ ، وَهَلْ يَسْجُدُونَ عِنْدَ قَطْعِ صَوْتِهِ ) مِنْ التَّكْبِيرِ ، وَإِذَا قَطَعَ الصَّوْتَ وَلَوْ قَبْلَ وُصُولِ الْأَرْضِ هَوَوْا لِلسُّجُودِ ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَسْبِقُونَهُ قَبْلَ تَمَكُّنِهِ مِنْ السُّجُودِ ، ( أَوْ يَسْجُدُ لِلْأَرْضِ ) ، وَيَتَمَكَّنُ سُجُودُهُ ( وَهُمْ قِيَامٌ ؟ قَوْلَانِ ؛ ) ثَالِثُهُمَا أَنَّهُمْ يَشْرَعُونَ فِي انْحِنَاءٍ بَعْدَ شُرُوعِهِ فِيهِ مُتَّصِلِينَ بِهِ عَقِبَهُ وَبِهِ الْعَمَلُ ."