فهرس الكتاب

الصفحة 13506 من 17437

( وَ ) إذَا أَوْصَى لِلْحَمْلِ بِكَذَا عَدَالَةً أَوْ قَالَ: لِمَا فِي بَطْنِهَا ، أَوْ قَالَ: لِمَا حَمَلَتْ وَمَا يُرَادِفُ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى فَإِنَّهُ ( يُقَسَّمُ عَلَى الرُّءُوسِ ) رُءُوسِ مَا وُلِدَ ( إنْ وُلِدَ ) بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، أَيْ ، إنْ وَلَدَ الْأَبُ أَوْ وَلَدَتْ الْمَرْأَةُ أَوْ لِلْفَاعِلِ ، أَيْ ، إنْ وَلَدَ الْأَبُ ( مُتَعَدِّدًا ) حَالٌ عَلَى الْأَوَّلِ مِنْ الْمُسْتَكِنِّ فِي"وُلِدَ"، وَمَفْعُولٌ عَلَى الثَّانِي ، أَوْ حَالٌ مِنْ مَحْذُوفٍ ، أَيْ ، إنْ وَلَدَهُ مُتَعَدِّدًا يَعْنِي إنْ كَانَ الْحَمْلُ ذَكَرَيْنِ أَوْ ذُكُورًا أَوْ أُنْثَيَيْنِ أَوْ إنَاثًا أَوْ ذَكَرًا وَأُنْثَى فَصَاعِدًا فِيهِمَا قَسَمَ ذَلِكَ لَهُمْ سَوَاءً ، وَتَأْخُذُ الْأُنْثَى مِثْلَ الذَّكَرِ ؛ لِأَنَّهُ أَوْصَى لِمَا فِي الْبَطْنِ إجْمَالًا فَكَأَنَّهُ وَاحِدٌ فَلَا تَتَفَاوَتُ أَفْرَادُهُ فَيَكُونُ مَا نَقَصَ لِكُلِّ وَاحِدٍ تِبَاعَةً عَلَى الْأَبِ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ ( وَاسْتُحْسِنَ لِمُوصٍ ) أَيْ لِمَنْ أَرَادَ الْإِيصَاءَ لِلْحَمْلِ عَدَالَةً ( أَنْ يُعَيِّنَ لِلْحَمْلِ ) قَائِلًا فِي تَعْيِينِهِ ( إنْ كَانَ ) الْحَمْلُ أَوْ الْجَنِينُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْأَلْفَاظِ ( ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا ) نِصْفُ مَا لِلذَّكَرِ لِيَسْلَمَ مِنْ تِبَاعَةِ مَا يَنْقُصُ لِكُلِّ وَاحِدٍ لَوْ تَعَدَّدَ ، وَلَمْ يُعَيِّنْ ، وَدَخَلَ فِي التَّعْيِينِ أَنْ يَقُولَ: لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَيْتُ لِوَلَدِي فُلَانٍ إنْ كَانَ ذَكَرًا ، وَنِصْفُهُ إنْ كَانَ أُنْثَى ، إنْ كَانَ مَا أَعْطَى الْأَوَّلَ مَعْرُوفًا ، وَكُلُّ مَا كَانَ أَبْيَنَ كَانَ أَوْلَى ، وَإِنْ شَاءَ أَيْضًا قَالَ: وَكُلُّ خُنْثَى مُشْكِلٍ فَلَهُ كَذَا ، وَيَذْكُرُ مَا هُوَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ مَا أَعْطَى لِلذَّكَرِ ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا حَكَمَ بِهِ الْحَاكِمُ ، وَكَفَى قَوْلُهُ: إنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا ( وَإِنْ تَعَدَّدَ فَلِكُلٍّ عَلَى ذَلِكَ ) لِكُلِّ ذَكَرٍ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلِكُلِّ أُنْثَى مِثْلُ ذَلِكَ نِصْفًا ، وَبَعْدُ فَأَوْلَى مَا يَقُولُ أَنْ يَقُولَ: لِكُلِّ ذَكَرٍ فِي الْبَطْنِ أَوْ خَارِجِهِ كَذَا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت