فهرس الكتاب

الصفحة 13071 من 17437

( وَمَنْ ادَّعَى شِرَاءَ جِنَانٍ عُرِفَ لِأَحَدٍ ) غَائِبٍ عَنْ الْأَمْيَالِ وَالْحَوْزَةِ ( بِمَكَانٍ مُعَيَّنٍ ) أَوْ دُخُولِ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مَا ، أَوْ غَيْرَ الْجِنَانِ ( عِنْدَ حَاكِمٍ ) مُتَعَلِّقٌ بِ ادَّعَى ( أَتَاهُ بِخَبَرِ الْأُمَنَاءِ ) بِأَنْ قَالُوا: إنَّهُ اشْتَرَاهُ ، وَلَوْ لَمْ يَقُولُوا وَقْتَ كَذَا أَوْ بِكَذَا ( عَلَى ذَلِكَ أَقْعَدَهُ فِيهِ ) وَلَا يَحْتَاجُ إلَى حُضُورِ مَنْ خَرَجَ مِلْكُهُ ، وَلَا إلَى الِاحْتِجَاجِ عَلَيْهِ فَيَرْفَعُ عَنْهُ أَجِيرَ الْأَوَّلِ عَلَيْهِ ، أَوْ مَنْ كَانَ بِيَدِهِ إنْ أَرَادَ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ حُكْمًا عَلَى غَائِبٍ ، وَلَكِنَّ مُجَرَّدَ عَمَلٍ بِخَبَرِ الْأُمَنَاءِ خُرُوجًا عَنْ تَعْطِيلِ الْحَقِّ الَّذِي أَخْبَرُوا بِهِ ، وَذَلِكَ إنْ أَخْبَرَ الْأُمَنَاءُ بِذَلِكَ الشَّيْءِ بَتَاتًا أَوْ بِصِفَةٍ ، لَكِنْ إنْ أَخْبَرُوا بِهِ بِالْوَصْفِ أَرْسَلَ الْحَاكِمُ أُمَنَاءَهُ لِيَعْرِفُوهُ بِالْبَتَاتِ فَيَجِدُوهُ عَلَى وَفْقِ وَصْفِ الْأُمَنَاءِ الْمُخْبِرِينَ لِيَكُونَ إقْعَادُهُ عَلَى قَطْعٍ ( فَإِنْ أَتَى رَبُّهُ ) أَوْ نَائِبُهُ أَوْ كِتَابُهُ ( بَعْدُ مُنْكِرًا لِذَلِكَ لَمْ يُدْخِلْهُ مُدَّعِيهِ إلَّا بِبَيَانٍ ) أَيْ إلَّا بِشَهَادَةِ الْأُمَنَاءِ لَا يُجْزِي خَبَرُ الْأُمَنَاءِ الْأَوَّلِينَ ، وَلَا خَبَرُ غَيْرُهُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ الشَّهَادَةُ خَرَجَ مِنْهُ وَلَهُ يَمِينٌ عَلَى صَاحِبِهِ أَنَّهُ لَمْ يَبِعْهُ لَهُ أَوْ لَمْ يُخْرِجْهُ إلَيْهِ بِوَجْهِ كَذَا ، فَلَوْ شَهِدَ الشُّهُودُ أَوَّلًا شَهَادَةً لَا خَبَرًا ، لَحَكَمَ لَهُ الْحَاكِمُ بِهِ ، وَلَوْ جَاءَ صَاحِبُهُ مُنْكِرًا إلَّا إنْ بَانَ كَذِبُهُمْ أَوْ بُطْلَانُ شَهَادَتِهِمْ بِشَيْءٍ ، وَفِي ذَلِكَ كُلِّهِ يَسْتَثْنِي الْحَاكِمُ لِلْغَائِبِ حُجَّتَهُ ، وَاَلَّذِي عِنْدِي أَنَّهُ يَحْتَجُّ الْحَاكِمُ عَلَى الْغَائِبِ إنْ كَانَ بِحَيْثُ يَصِلُهُ الْخَبَرُ لِقُرْبِهِ فِيمَا دُونَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِنْ أَنْكَرَ طَالَبَهُ بِالْحُضُورِ ، أَوْ أَرْسَلَ حُجَّةَ الْخَصْمِ إلَى حَاكِمِ مَوْضِعٍ فِيهِ الْغَائِبُ ، وَإِنْ أَبَى مِنْ الْجَوَابِ أَدْخَلَ فِيهِ مُدَّعِيهِ بِخَبَرٍ أَوْ بَيَانٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت