وَأَمَّا غُرَمَاءُ الْعَبْدِ فَإِنَّهُمْ يَتَحَاصُّونَ فِي الْعَبْدِ وَمَا فِي يَدِهِ مِنْ الْمَالِ ، وَلَا يُدْرِكُونَ فِي مَالِ سَيِّدِهِ شَيْئًا ؛ وَلَا يَتَحَاصَصُ السَّيِّدُ بِمَا كَانَ لَهُ مِنْ الدُّيُونِ عَلَى عَبْدِهِ مَعَ غُرَمَاءِ الْعَبْدِ ، وَكَذَا الْعَبْدُ لَا يَتَحَاصَصُ بِدَيْنِهِ عَلَى سَيِّدِهِ مَعَ غُرَمَاءِ سَيِّدِهِ إلَّا إنْ كَانَ ذَلِكَ الدَّيْنُ أَمْوَالَ النَّاسِ ، أَوْ كَانَ الْعَبْدُ مُشْتَرَكًا ، فَإِنَّ الْمِدْيَانَ يُدْرِكُ عَلَى الْعَبْدِ مَا نَابَ شَرِيكَهُ مِنْ الدَّيْنِ ، وَيُدْرِكُ الْعَبْدُ عَلَيْهِ أَيْضًا مَا نَابَ شَرِيكَهُ فِي الدَّيْنِ فَيَجْرِي عَلَى الْمَأْذُونِ لَهُ فِي ذَلِكَ مَا يَجْرِي عَلَى الْحُرِّ مِنْ الْعَدَمِ وَالْإِفْلَاسِ ا هـ .