فَاعْتَدَّتْ امْرَأَتُهُ وَتَزَوَّجَتْ ثُمَّ شَهِدَا عَدْلٌ مِنْهُمَا وَأَكْثَرُ وَأَرْضَى أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَلَكِنَّهُ أَقْبَلَ إلَيْهَا فَلَمَّا سَارَ عَشْرَ لَيَالٍ مَاتَ فَإِنَّهَا تَرِثُهُ ، وَقِيلَ إذَا صَحَّ مَوْتُهُ بِبَيِّنَةٍ عَادِلَةٍ وَتَزَوَّجَتْ فَلَا تُقْبَلُ بَيِّنَةٌ بِحَيَاتِهِ وَلَوْ كَثُرَتْ إلَّا إنْ قُدِّمَ أَوْ عُويِنَ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَغَرِمَا مَا أَتْلَفَا ، وَجَازَتْ شَهَادَةُ الْوَلَدِ بِمَوْتِ أَبِيهِ لَا فِي الْإِرْثِ لِجَرِّهِ النَّفْعَ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .