وَبِغِمْدٍ فِي مُتَّصِلٍ بِهِ ، وَبِالْمُوسَى فِي جِلْدٍ يُلَفُّ فِيهِ لَا عَكْسِهِ ، وَلَا بِهِ أَيْضًا فِي مَيْلَقٍ وَبِقَرْقٍ فِي قَوَالِبَ لَا عَكْسِهِ ، وَلَا بإشبر فِي خُفٍّ كَعَكْسِهِ ، وَكَذَا مِطْحَنَةٌ وَيَدُهَا وَجِلْدُهَا وَمِدَقَّةٌ وَيَدُهَا ، وَوَاحِدٌ مِنْ النِّعَالِ وَالْخُفِّ وَالْمِصْرَاعَانِ وَالرَّحَى لَا يَقْعُدُ بِبَعْضِهَا إنْ عُرِفَ بِهِ ، وَبِخُصٍّ فِي أَدَاتِهِ مِنْ حِبَالٍ وَأَوْتَادٍ مُتَّصِلَةٍ بِهَا لَا عَكْسَهُ ، وَكَذَا الْخِبَاءُ وَالْخَيْمَةُ .
الشَّرْحُ