فهرس الكتاب

الصفحة 12661 من 17437

الْجِيمِ ، هِيَ جَمْعُ جُوَالِقَ ، بِكَسْرِ الْجِيمِ وَاللَّامِ بَيْنَهُمَا وَاوٌ مَفْتُوحَةٌ وَأَلِفٌ ، وَبِضَمِّ الْجِيمِ وَفَتْحِ اللَّامِ وَكَسْرِهَا ، فَالْمُفْرَدُ عَجَمِيٌّ وَالْجَمْعُ عَرَبِيٌّ ، وَهُوَ مَا يُحْمَلُ فِيهِ عَلَى الدَّابَّةِ كَالْغَرَائِرِ ، وَيُقَالُ: الْجَوَالِقُ فِي الْجَمْعِ بِدُونِ يَاءٍ ، ( وَمَا فِيهَا ) مِنْ طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ ( وَفِي مُدَّعِيهَا فَقَطْ ) لَا مَعَ مَا فِيهَا ( أَوْ مَا فِيهَا لَا هِيَ ) ضَمِيرُ رَفْعٍ اُسْتُعِيرَ لِلْجَرِّ إذْ هُوَ مَعْطُوفٌ بِلَا عَلَى"مَا"الْمَعْطُوفَةِ عَلَى"هَا"فِي قَوْلِهِ: وَفِي مُدَّعِيهَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا مَعًا أَوْ لَمْ يَكُنْ فِي يَدِ هَذَا وَلَا هَذَا ( قَوْلَانِ ) مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ قَوْلُ: فِي مُدَّعِي الْجَوَالِيقِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَفِي مُدَّعِيهَا ، فَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: وَفِي مُدَّعِي الْجَوَالِيقِ ، وَ"مَا"زَائِدَةٌ كَافَّةٌ لِلْكَافِ ، فَلَا تَحْتَاجُ إلَى أَنْ نَقُولَ إنَّهُ أَدْخَلَ"مَا"الْمَصْدَرِيَّةَ عَلَى الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ ، وَهُوَ جَائِزٌ عِنْدَ بَعْضٍ ، فَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَنَّهُ لَا يَقْعُدُ فِيمَا تَنَازَعَا فِيهِ ، وَأَنَّهُ يَقْعُدُ مُدَّعِي الْكُلِّ فِيمَا لَمْ يَتَنَازَعَا فِيهِ ، وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنَّ مُدَّعِي الْكُلِّ يَقْعُدُ فِي الْجَوَالِيقِ وَمَا فِيهَا ، وَكَذَا سَائِرُ الْأَوْعِيَةِ وَمَا فِيهَا ، وَمُخْتَارُ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْقَوْلُ الْأَوَّلُ فِي تِلْكَ الْمَسَائِلِ .

وَفِي أَثَرِ قَوْمِنَا: إنْ ادَّعَى بَعْضُهُمْ بَعْضَهُ وَالْآخَرُ كُلَّهُ وَهُوَ بِيَدِ غَيْرِهِمَا وَلَيْسَ يَدَّعِيهِ أَوْ لَيْسَ بِيَدِ أَحَدٍ حَلَفَا وَقَسَّمَاهُ عَلَى قَدْرِ الدَّعْوَى اتِّفَاقًا ، إنْ كَانَ فِي أَيْدِيهِمَا حَلَفَا وَقَسَّمَاهُ عَلَى قَدْرِ الدَّعْوَى عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَقَالَ أَشْهَبُ وَسَحْنُونٍ: يُقَسَّمُ نِصْفَيْنِ لِتَسَاوِيهِمَا بِالْحِيَازَةِ ، وَإِنْ كَانَ الْقِسْمَةُ عَلَى الدَّعْوَى اتِّفَاقًا أَوْ عَلَى الْمَشْهُورِ فَالْعَمَلُ فِيهَا كَقَوْلِ الْفَرِيضَةِ لِتَسَاوِيهِمَا فِي الِادِّعَاءِ وَالتَّرْجِيحِ وَالْعُذْرِ ، وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ وَأَكْثَرِ أَصْحَابِهِ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت