فهرس الكتاب

الصفحة 1256 من 17437

وَاَللَّهُ أَعْلَمُ ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيْرُهُ: حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ ، وَهُوَ أَنْ لَا يَمُدَّ السَّلَامَ ، قَالَ أَحْمَدُ وَأَبُو حَنِيفَةَ: يُسَلِّمُ إلَى جِهَتَيْنِ يَقُولُ فِي كُلِّ جِهَةٍ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، وَقَالَ مَالِكٌ بِتَسْلِيمَةٍ وَاحِدَةٍ إلَى جِهَتَيْنِ إمَامًا أَوْ مُنْفَرِدًا ، وَلِلشَّافِعِيِّ قَوْلَانِ الَّذِي فِي"الْمُخْتَصَرِ"وَالْأُمِّ"كَمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَحْمَدَ ، وَالْقَدِيمُ: إنْ كَانَ النَّاسُ قَلِيلًا وَسَكَتُوا أَحْبَبْتُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، وَإِنْ كَانَ حَوْلَ الْمَسْجِدِ ضَجَّةٌ فَالْمُسْتَحَبُّ تَسْلِيمَتَانِ ( وَهُوَ تَحْلِيلُ الْمُحْرِمِ بِالتَّكْبِيرِ ) مُتَعَلِّقٌ بِالْمُحْرِمِ ، وَإِسْنَادُ التَّحْلِيلِ إلَى السَّلَامِ مَجَازٌ عَقْلِيٌّ لِأَنَّهُ إسْنَادٌ إلَى السَّبَبِ ، وَتَحْلِيلٌ مَعْنَاهُ: مُحَلَّلٌ ، وَلَك أَنْ تَقُولَ: مَجَازٌ بِالْحَذْفِ أَيْ ذُو تَحْلِيلٍ ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت