وَيَتِمَّانِ بِالْإِمَامِ الْعَدْلِ عَنْ إجْمَاعِ أُولِي النَّظَرِ ، فَيَخْتَارُونَ أَقْدَمَهُمْ هِجْرَةً وَأَعْلَمَهُمْ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْأَثَرِ مَعَ اسْتِكْمَالِهِ خَمْسًا ؛ عَزِيزًا فِي قَوْمِهِ ، ذَا حَسَبٍ ، شُجَاعًا ، جَوَادًا وَرِعًا ، إنْ قَدَرُوا ، فَيُبَايِعُونَهُ ، وَتَلْزَمُهُمْ طَاعَتُهُ بِمُقْتَضَاهَا .
الشَّرْحُ