فهرس الكتاب

الصفحة 12282 من 17437

قَضَاءَ الْمَرْأَةِ فِي الْأَمْوَالِ وَأَجَازَهَا الطَّبَرِيُّ مُطْلَقًا وَلَا الْعَبْدِ لِأَنَّهُ لَا يَمْلِكُ أَمْرَ نَفْسِهِ فَأَحْرَى أَنْ يُمْنَعَ مِنْ إنْفَاذِ وِلَايَتِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَلَوْ أَجَازَ سَيِّدُهُ وَلِأَنَّ شَهَادَتَهُ لَا تُقْبَلُ فَأَحْرَى أَنْ لَا يَنْفُذَ حُكْمُهُ وَالْمُكَاتَبُ حُرٌّ عَلَى الصَّحِيحِ وَلَوْ بَقِيَ فِي ذِمَّتِهِ بَعْضُ مَا كُوتِبَ بِهِ أَوْ كُلُّهُ فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَاضِيًا وَكَذَا مَنْ أُعْتِقَ لَكِنَّ الْأَوْلَى غَيْرُهُمَا وَجَازَتْ رِوَايَةُ الْعَبْدِ وَفَتْوَاهُ إذْ لَيْسَ فِيهِمَا وِلَايَةٌ وَلَا تَنْعَقِدُ وِلَايَةُ الْأَصَمِّ وَالْأَبْكَمِ وَالْأَعْمَى وَيَجِبُ عَزْلُهُمْ وَلَوْ طَرَأَ عَلَيْهِمْ لِعَدَمِ الْمَقْصُودِ مِنْ الْفَهْمِ وَالْإِفْهَامِ وَقِيلَ يَجُوزُ الْأَعْمَى إذَا وَلِيَ فَصْلَ الْقَضَاءِ وَغَيْرَهُ وَفِي الدِّيوَانِ لَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا الْقَاضِي أَعْمَى أَوْ ضَعِيفًا لَا يَقُومُ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ إلَّا إنْ لَمْ يَجِدُوا غَيْرَهُمَا وَلَا يُنَصَّبُ فِي الْبَلَدِ الْوَاحِدِ قَاضِيَانِ فَصَاعِدًا إلَّا إنْ خُصَّ كُلٌّ بِنَوْعٍ مِنْ الْأَحْكَامِ أَوْ بِنَوْعٍ مِنْ النَّاسِ أَوْ بِنَاحِيَةٍ لِئَلَّا يَتَنَاقَضُوا وَقِيلَ يَجُوزُ مُطْلَقًا لِأَنَّ مِنْ الْوَاجِبِ عَلَى كُلٍّ أَنْ لَا يَنْقُضَ عَلَى الْآخَرِ إلَّا مَا ظَهَرَ خَطَؤُهُ وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ احْتِمَالٌ مِنْ الْأَمْرِ وَلَا قَوْلٌ مِنْ الْأَقْوَالِ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ فِي الْمِصْرِ قَاضٍ وَاحِدٌ وَأَجَازَ الشَّافِعِيُّ اثْنَيْنِ إذَا عَيَّنَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مَا يَحْكُمُ فِيهِ وَفِي الدِّيوَانِ إنْ أَمْكَنَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوا قَاضِيًا وَاحِدًا لِمَنَازِلَ شَتَّى فَلْيَفْعَلُوا وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُمْ جَعَلُوا لِكُلِّ مَنْزِلٍ قَاضِيًا وَلَا يَجْعَلُوا فِي مَنْزِلٍ إلَّا قَاضِيًا وَاحِدًا إلَّا إنْ كَانَ الْمَنْزِلُ كَبِيرًا لَا يَقُومُ بِهِ قَاضٍ وَاحِدٌ فَلْيَجْعَلُوا مَا يَكْفِيهِمْ قَاضِيَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً أَوْ أَكْثَرَ وَيَجُوزُ أَنْ يُوَلُّوا الْقَضَاءَ لِرَجُلٍ إلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ وَيَجُوزُ أَنْ يُوَلُّوا الْقَضَاءَ لِرِجَالٍ شَتَّى بِالدُّوَلِ بِالسِّنِينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت