فهرس الكتاب

الصفحة 12253 من 17437

وَلَا تُؤْخَذُ لِمَنْ كَانَ خَارِجَ الْأَمْيَالِ ، وَجَازَ إنْ بَلَغَتْهُمْ وَيَصَدَّقُ آخُذُهَا وَإِنْ بِخِلَافَةٍ لِعِيَالِهِ فِي عَدَدِهِمْ إنْ كَانَ أَمِينًا ، وَرُخِّصَ مَعَ تَصْدِيقٍ مُطْلَقًا .

الشَّرْحُ ( وَلَا تُؤْخَذُ لِمَنْ كَانَ خَارِجَ الْأَمْيَالِ ) وَلَوْ كَانَ فِي الْحَوْزَةِ ، وَقِيلَ: تُؤْخَذُ لَهُ إنْ كَانَ فِيهَا ، وَسَوَاءٌ أَخَذَ لِمَنْ كَانَ خَلْفَ الْأَمْيَالِ وَهُوَ مِنْ عِيَالِهِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِمْ عَلَى هَذَا الْخِلَافِ ، وَذَلِكَ إذَا كَانَ الْأَخْذُ مُرِيدًا لِلنَّفْعِ نَفْعِ الْغَائِبِ ، وَأَمَّا إنْ كَانَ خَلِيفَةً أَوْ سَيِّدًا فَيَجُوزُ لَهُ الْأَخْذُ لِهَؤُلَاءِ ، وَكَذَا الْوَكِيلُ وَالْمَأْمُورُ .

( وَجَازَ إنْ بَلَغَتْهُمْ ) ، أَيْ: أَجْزَأَ إنْ بَلَغَتْهُمْ بِأَنْ أُرْسِلَتْ إلَيْهِمْ فَوَصَلَتْهُمْ أَوْ جَاءُوهَا فَأَخَذُوهَا أَوْ وَكَّلُوا مَنْ يَقْضِيهَا عَنْهُمْ فِي حَقٍّ أَوْ مَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ ، وَيَجُوزُ عِنْدِي وَعِنْدَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ لِخَلِيفَةِ غَائِبٍ أَنْ يَأْخُذَهَا لَهُ أَوْ لِمَنْ يَأْخُذُ لَهُ الْغَائِبُ وَيَصْرِفُهَا فِي مَصَالِحِ الْغَائِبِ ، وَكَذَا يَجُوزُ لِمَنْ وَكَّلَهُ أَوَامِرَهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ خَبْئًا لَهَا لِغَائِبٍ لِأَنَّ وُصُولَهَا مَنْ نَابَ عَنْهُ بِنَحْوِ الْخِلَافَةِ وُصُولٌ لَهُ ، وَإِنَّمَا خَبَّئُوهَا لِغَائِبٍ أَنْ يُحْرِزَهَا لَهُ مِنْ يُفَرِّقُهَا ، أَوْ يُحْرِزُهَا لَهُ مَنْ لَيْسَ قَائِمًا عَلَيْهِ فَذَلِكَ مَكْرُوهٌ جِدًّا ، وَإِنْ وَصَلَتْهُ أَجْزَأَتْ ( وَيَصَدَّقُ آخُذُهَا وَإِنْ بِخِلَافَةٍ ) أَوْ وَكَالَةٍ أَوْ إمَارَةٍ أَوْ احْتِسَابٍ ( لِعِيَالِهِ ) أَيْ عِيَالِ مَنْ يَأْخُذُ لَهُ كَعِيَالِ نَفْسِهِ وَعِيَالِ مَنْ اسْتَخْلَفَ عَلَيْهِ أَوْ اُحْتُسِبَتْ لَهُ أَوْ نَفْسَ مَنْ وَكَّلَهُ أَوْ أَمَرَهُ بِقَبْضِهَا لَهُ ، أَوْ اسْتَخْلَفَهُ ( فِي عَدَدِهِمْ إنْ كَانَ أَمِينًا ، وَرُخِّصَ ) فِي إعْطَائِهِ ( مَعَ تَصْدِيقٍ ) لَهُ ( مُطْلَقًا ) وَلَوْ غَيْرَ أَمِينٍ ، وَقِيلَ: لَا يَصَدَّقُ إلَّا بِشَهَادَةِ أَمِينَيْنِ وَلَوْ كَانَ أَمِينًا ، وَقِيلَ: بِأَمِينٍ وَاحِدٍ ، وَكَذَا الْخِلَافُ إذَا قَالَ: إنِّي خَلِيفَةٌ أَوْ وَكِيلٌ أَوْ مَأْمُورٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت