فهرس الكتاب

الصفحة 12214 من 17437

( وَتُبَاعُ غَلَّةُ الْحَيَوَانِ ) كَاللَّبَنِ وَالصُّوفِ ( وَيُقْسَمُ ثَمَنُهَا ) وَيُحْرَزُ سَهْمُ الْغَائِبِ لِأَنَّهَا تُوجَدُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَيُوجَدُ مُشْتَرُوهَا وَيَكْتَرُونَ ( وَإِنْ خَافَ فَسَادَهَا وَلَمْ يَجِدْ مُشْتَرِيًا أَخَذَ مَنَابَهُ ) أَيْ مَنَابَ شَرِيكِهِ ( بِتَقْوِيمٍ كَمَا مَرَّ ) وَيُحْفَظُ ثَمَنُ سَهْمِ الْغَائِبِ بِالدَّفْنِ ، ( وَكَذَا كُلُّ مَا بِيَدِهِ بِأَمَانَةٍ ) أَوْ نَحْوِهَا كَعَارِيَّةٍ أَوْ لُقَطَةٍ مِنْ كُلِّ مَا لَيْسَ فِي ضَمَانِهِ ، وَقِيلَ: أَوْ كَانَ فِي ضَمَانِهِ ( إنْ ) أَيِسَ مِنْ صَاحِبِهِ أَوْ ( خَافَ فَسَادَهُ وَلَمْ يَجِدْ مُشْتَرِيهِ ) أَيْ: لَمْ يَجِد مَنْ يَشْتَرِيهِ ، قِيلَ: أَوْ وَجَدَهُ ( أَخَذَهُ بِالتَّقْوِيمِ ) ، وَقِيلَ: فِي غَلَّةِ الْحَيَوَانِ وَالْأَمَانَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِثْلُ غَلَّةِ الشَّجَرِ فِي تِلْكَ الْأَقْوَالِ كُلِّهَا ، وَيُحْرِزُ سَهْمَ غَيْرِهِ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهُ أَوْ أَيِسَ مِنْهُ تَصَدَّقَ بِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَفِي الْجَامِعِ"لِلشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ رَحِمَهُمُ اللَّهُ: لَزِمَ شَرِيكٌ غَائِبٌ حِفْظَ مَا اشْتَرَكَ مَعَ الْغَائِبِ تَرَكَهُ فِي يَدِهِ أَوْ فِي غَيْرِ يَدِهِ ، أَوْ دَخَلَ مِلْكَهُ بَعْدَ غَيْبَتِهِ ، أَيْ: لَكِنْ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ عَشِيرَتَهُ أَنْ يَسْتَخْلِفُوا لَهُ خَلِيفَةً يَقْسِمُ لَهُ ، أَوْ يُحْرِزُ مَعَهُ مَا مَلَكَ بَعْدَ غَيْبَتِهِ ، أَوْ كَانَ لَهُ بَعْضُهُ قَبْلُ ثُمَّ كَانَ الْبَعْضُ الْآخَرُ لِلْغَائِبِ ، قَالَ: فَإِنْ كَانَ مِمَّا يَسْتَغِلُّ فَعَلَيْهِ حِفْظُ غَلَّتِهِ وَبَيْعُهَا وَقَسْمُ الثَّمَنِ ، فَيَأْخُذُ سَهْمَهُ وَيَرْفَعُ سَهْمَ الْغَائِبِ وَيَشْهَدُ عَلَيْهِ وَيُحْرِزُهُ ، وَقِيلَ: يَقْسِمُ الْغَلَّةَ وَيَأْخُذُ سَهْمَهُ وَيَجْعَلُ لِسَهْمِ الْغَائِبِ مَا يَصْلُحُ مِنْ بَيْعٍ أَوْ حِرْزٍ ، وَهَذَا فِي الْغَلَّاتِ مِنْ الْأَشْجَارِ وَالْحَيَوَانِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَهُ الْغَلَّةُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ فِي غَلَّةِ الْأَشْجَارِ إذَا أُدْرِكَتْ أَنْ يَدْخُلَ إلَيْهَا الْأُمَنَاءُ فَيُقَوِّمُوهَا عَلَيْهِ ، وَيُحْرِزُ سَهْمَ الْغَائِبِ مِنْ الْقِيمَةِ وَيَسْتَشْهِدُ عَلَيْهِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت