تَعَدَّى فِيهِ بَعْدَ أَنْ ضَاعَ عَلَى حَدِّ مَا مَرَّ ، وَكَذَا إنْ اسْتَخْلَفُوهُ عَلَى عِلْمٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ يُضَيِّعُ فِي يَدِهِ أَوْ يَخُونُ ، وَإِنَّمَا اخْتَلَفُوا فِي الْيَتِيمِ ، هَلْ يَضْمَنُونَ مَعَ الْخَلِيفَةِ دُونَ الْغَائِبِ لِأَنَّ الْيَتِيمَ أَضْعَفُ مِنْ الْغَائِبِ ؟ ، وَلِوُرُودِ النُّصُوصِ فِي الْيَتِيمِ مِثْلَ قَوْله تَعَالَى: { وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ } ، وقَوْله تَعَالَى: { يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ } .