فهرس الكتاب

الصفحة 12051 من 17437

لِوَارِثِ الْمَيِّتِ الِاعْتِرَاضُ عَلَى الْوَصِيِّ فِيمَا جَعَلَهُ أَمِينًا فِيهِ إلَّا إنْ صَحَّتْ خِيَانَتُهُ ، فَإِذَا صَحَّتْ نَزَعَ الْحَاكِمُ الْوَصِيَّةَ مِنْهُ ، وَإِنْ اُتُّهِمَ أُدْخِلَ مَعَهُ مَنْ يَرْضَاهُ هُوَ أَوْ الْمُسْلِمُونَ لِحِفْظِهَا وَإِنْفَاذِهَا وَكَانَا وَصِيَّيْنِ لَا يَقْضِي أَحَدُهُمَا وَحْدَهُ شَيْئًا ، وَقِيلَ: إنْ عُرِفَ بِالْخِيَانَةِ نَزَعَهُ الْحَاكِمُ وَأَقَامَ مَكَانَهُ ثِقَةً ، وَإِنْ شَكَا الْوَرَثَةُ فَلَيْسَ عَلَى الْحَاكِمِ عَزْلُهُ إلَّا إنْ عَلِمَ الْحَاكِمُ خِيَانَتَهُ وَبَدَتْ لَهُمْ ، وَإِنْ قَالَ الْوَرَثَةُ: إنَّهُ خَائِنٌ فَلَا يُنْفِذُ إلَّا بِحَضْرَتِنَا فَلَا يَلْزَمُهُ ذَلِكَ لِوُثُوقِ الْمُوصِي بِهِ إلَّا إنْ بَانَتْ خِيَانَتُهُ فَيَخْرُجُ مِنْ الْوِصَايَةِ ، وَمَنْ أَوْصَى إلَيْهِ رَجُلٌ وَلَمْ يَدْرِ كَيْفَ أَوْصَى إلَيْهِ فَلَا يَجُوزُ الشِّرَاءُ مِنْهُ حَتَّى يُعْلَمَ أَنَّهُ وَصِيٌّ فِي الدَّيْنِ وَالْإِنْفَاذِ ، وَجُوِّزَ وَإِنْ سَلَّمَ الْوَرَثَةُ الْمَالَ لِلْوَصِيِّ لِيَقْضِيَ وَيُنْفِذَ ثُمَّ طَلَبُوا مِنْهُ صِحَّةَ الْقَضَاءِ ، فَقِيلَ: مُصَدَّقٌ وَلَا يَلْزَمُهُ ذَلِكَ إلَّا إنْ طَلَبَ الْحُقُوقَ أَهْلُهَا ، وَأَنْفَذَ الْوَرَثَةُ الْوَصِيَّةَ مِنْ مَالِ الْمُوصِي ضَمِنَ لِبَاقِيهِمْ حِصَصَهُمْ مِمَّا أَنْفَذَ ، وَبَرِئَ الْمُوصِي إذَا صَحَّ عِنْدَهُ الْإِنْفَاذُ وَرَضِيَ بِهِ وَأَتَمَّهُ .

وَمَنْ عَلَيْهِ حَقٌّ لِمَيِّتٍ فَقَالَ لَهُ ثِقَةٌ: إنِّي وَصِيُّهُ فَلَهُ أَنْ يُسَلِّمَهُ إلَيْهِ عَلَى تَصْدِيقِهِ إنْ اطْمَأَنَّ لَا فِي الْحُكْمِ ، وَإِنْ شَهَّرَ جَازَ ، وَلَوْ لَمْ يَشْهَدْ عَدْلَانِ أَنَّهُ وَصِيُّهُ إنْ لَمْ تُعْلَمْ خِيَانَتُهُ أَوْ يُتَّهَمْ ( وَصَحَّ نَزْعٌ مِنْ كَنِصْفِهَا ) وَثُلُثِهَا وَنَحْوِهِ مِنْ الْكُسُورِ وَمَنْ نَوْعٍ مَعْلُومٍ كَالزَّكَاةِ وَالْكَفَّارَةِ أَوْ كَسْرٍ مِنْ نَوْعٍ أَوْ أَنْوَاعٍ وَالدَّيْنُ ( مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْخَلِيفَةِ بِأَنْ نَزَعَ نَفْسَهُ مِنْ الْخِلَافَةِ عَلَى كَسْرٍ مِنْ الْوَصِيَّةِ أَوْ نَوْعٍ مِنْهَا أَوْ كَسْرٍ مِنْ نَوْعٍ أَوْ أَنْوَاعٍ إنْ نَزَعَ نَفْسَهُ بِحَضْرَةِ الْأُمَنَاءِ فَبَلَّغُوا لِلْمُوصِي ذَلِكَ بِحَالٍ يَفْهَمُ ، أَوْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت